أدانت دول ومنظمات عربية وإسلامية التفجيرين اللذين وقعا، اليوم الثلاثاء، بالقرب من وزارة السياحة في العاصمة السورية "دمشق"، وأديا إلى سقوط مصابين.
فقد أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجومين، مجددة رفضها القاطع لكافة الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تحاول زعزعة أمن واستقرار سوريا وشعبها.
من جانبها، أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجيرين، معتبرة أنهما عمل إجرامي يستهدف أمن واستقرار سوريا، ومجددة موقفها الثابت والرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب، ووقوفها إلى جانب سوريا في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.
من جهتها، أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها للتفجيرين، مؤكدةً على تضامنها مع سوريا في مواجهة كل ما يمسُّ أمنها واستقرارها، ومجددة موقفها الثابت في رفض العنف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله.
بدوره، أعرب السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجوم الإرهابي الذي استهدف دمشق، مجددا موقف مجلس التعاون الثابت والرافض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف.
وأكد ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وصون أمن وسلامة الدول، معربا عن تضامن مجلس التعاون مع سوريا في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ سوريا وشعبها من كل سوء ومكروه.
إلى ذلك، أدانت رابطة العالم الإسلامي الهجوم الإرهابي على العاصمة السورية دمشق، مجددة التأكيد على موقفها الرافض للعنف والإرهاب بكافة أشكاله وذرائعه.
كما دان الأردن التفجيرين الإرهابيين، مؤكدا وقوفه وتضامنه الكامل مع حكومة وشعب سوريا، ورفضه جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.
وأدانت الرئاسة الفلسطينية التفجيرين، معربة عن وقوفها إلى جانب سوريا في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، ورفضها جميع أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف المدنيين الأبرياء في كل مكان.
