اختتم وفد من حديقة القرآن النباتية، عضو جامعة حمد بن خليفة، زيارة علمية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، التقى خلالها ممثلي أبرز ثلاث مؤسسات في مجال صون التنوع النباتي واستعادة النظم البيئية بالمنطقة، بهدف تبادل الخبرات وإبرام شراكات علمية تدعم جهود حفظ النبات، وصون التراث النباتي العربي المشترك.
وذكرت جامعة حمد بن خليفة، في بيان اليوم الأحد، أن وفد حديقة القرآن النباتية زار الحديقة النباتية الملكية الأردنية، إحدى أبرز النماذج الإقليمية في مجال حفظ النباتات البرية داخل موطنها الطبيعي وخارجه، واطلع على تجربتها في توثيق مجموعاتها الحية، وصون البذور والأنواع المهددة، وإكثارها في مشاتلها المتخصصة دعما لجهود إعادة التأهيل البيئي.
وبينت أن وفد الحديقة زار جمعية "وادي" لتنمية النظم البيئية المستدامة، واطلع على مشاتلها المتطورة لإكثار أنواع النباتات البرية المحلية في مدينة السلط الأردنية، كما استعرض الجهود المبذولة لإعادة تأهيل المواقع الطبيعية المتدهورة وسبل إعادة الغطاء النباتي إليها، من خلال التعاون مع المجتمعات المحلية والجهات الزراعية المعنية في الأردن.

كما زار الوفد كذلك المكتب الإقليمي لغرب آسيا التابع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN ROWA)، حيث جرى استعراض جهود الاتحاد في منطقة غرب آسيا، لا سيما برامجه وأنشطته داخل دولة قطر، إلى جانب بحث سبل التعاون لصون الأراضي الجافة، وإعداد القوائم الحمراء للأنواع المهددة، وتنظيم مبادرات الاستعادة المندرجة ضمن عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظم البيئية.
وأشارت جامعة حمد بن خليفة، في البيان، إلى أن الزيارة شهدت تبادلا لعينات نباتية بين حديقة القرآن النباتية والحديقة النباتية الملكية الأردنية، شملت عينات معشبة وبذورا لأنواع مهددة بالانقراض، بهدف حفظ التراث النباتي العربي المشترك، وتعزيز التعاون في صون الأنواع المعرضة للخطر وتوثيقها.
وفي هذا السياق، قالت السيدة فاطمة صالح الخليفي، مدير حديقة القرآن النباتية:" سعدنا بالاطلاع على التجارب الرائدة لدى الحديقة النباتية الملكية الأردنية وجمعية "وادي" والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في مجال حفظ النبات واستعادة النظم البيئية".
وأضافت أن هذه الزيارة تأتي في إطار تفعيل مذكرة التفاهم مع الحديقة النباتية الملكية الأردنية والانتقال بها من مرحلة التعاون إلى التطبيق العملي، بما يعزز التعاون الإقليمي والدولي في صون التراث النباتي.
