شاركت دولة قطر في أعمال الاجتماع التنسيقي والتخطيطي لفريق الميسّرين رفيعي المستوى والأمانة المشتركة المستقلة لإعداد خطة عمل تنفيذية لعملية السلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي عُقد في مدينة غابورون بجمهورية بوتسوانا.
مثّل دولة قطر في الاجتماع، سعادة الدكتور علي بن غانم الهاجري، مدير إدارة الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية، بمشاركة سعادة السيد سعد بن مبارك النعيمي، سفير دولة قطر لدى جمهورية إثيوبيا والممثل الدائم لدى الاتحاد الإفريقي، والسيد عبدالله بن حمد النعيمي، المستشار بمكتب وزير الدولة بوزارة الخارجية.
وأكد سعادة مدير إدارة الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية، في كلمة دولة قطر خلال الاجتماع، التزام دولة قطر الراسخ بدعم جهود إحلال السلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيراً إلى استمرارها في العمل مع الأطراف المعنية، بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية توغو، بصفتها وسيط الاتحاد الإفريقي، وبما يعزز ويدعم المسار الإفريقي بقيادة الاتحاد الإفريقي.
واستعرض أبرز الجهود الجارية في إطار مسار الدوحة، لا سيما استكمال تفعيل آلية مراقبة وقف إطلاق النار والتحقق منه، بالتوازي مع مواصلة التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن آلية تبادل المحتجزين، إلى جانب استكمال المفاوضات المتعلقة بالبروتوكولات المتبقية ضمن إطار الدوحة.
وأشار سعادته إلى أن عملية السلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية تمثل مساراً شاملاً ومعقداً، يتناول الأبعاد الإنسانية والسياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي يتطلب الصبر والعمل المتدرج وصولاً إلى تسوية واقعية وقابلة للتنفيذ وتحظى بملكية الأطراف المعنية.
كما أكد أهمية الدور الذي يضطلع به الاتحاد الإفريقي في قيادة جهود الوساطة، لما يتمتع به من شرعية إقليمية وقدرة على إشراك دول المنطقة ومواكبة تنفيذ الاتفاقات على أرض الواقع، مشدداً على ضرورة استمرار التنسيق الوثيق بين مختلف المسارات والشركاء الدوليين، بما يكفل توحيد الرسائل وتكامل الأدوار دعماً لجهود السلام.
وجدد سعادة مدير إدارة الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية تأكيد دولة قطر مواصلة دعمها لجميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين بروح من الصبر والمسؤولية، انطلاقاً من إيمانها بأن الحوار يظل السبيل الوحيد لتسوية النزاعات وتحقيق الاستقرار المستدام.
