يواصل البرتغالي جوزيه مورينيو الضغط على إدارة ريال مدريد من أجل تدعيم الخط الخلفي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت الإصابات المتلاحقة التي ضربت دفاع الفريق، عن حاجة ملحة للتعاقد مع مدافع مركزي جديد قبل انطلاق الموسم.
وبحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن المدرب البرتغالي يعتبر تعزيز قلب الدفاع أولوية قصوى في الوقت الراهن، في ظل الوضع المعقد الذي يعيشه الفريق على الصعيد البدني، مع غياب عدد من الركائز الأساسية، بسبب الإصابة أو عدم اكتمال جاهزيتها.
ويستعد ريال مدريد لخوض أولى مبارياته الودية استعدادًا للموسم الجديد أمام فيورنتينا، وسط أزمة واضحة في الخط الخلفي، إذ تأكد غياب المدافع دين هويسن بسبب الإصابة، بينما سيغيب راؤول أسينسيو عن الملاعب لمدة لا تقل عن أربعة أسابيع، بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة.
كما يواصل الألماني أنطونيو روديغر برنامجه التأهيلي، ولم يبلغ بعد الجاهزية الكاملة للمشاركة، في حين يواصل البرازيلي إيدير ميليتاو رحلة التعافي من إصابته، وسط توقعات باستمرار غيابه عن الملاعب لفترة قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. أما الفرنسي إبراهيما كوناتي، فلا يزال يقضي إجازته عقب مشاركته الأخيرة في كأس العالم.
وأمام هذه الظروف، اضطر جوزيه مورينيو إلى الاستعانة بعدد من لاعبي أكاديمية النادي لسد النقص العددي، إذ يعتمد مؤقتًا على لاميني فاتي وخوان مارتينيز في مركز قلب الدفاع خلال فترة الإعداد.
ورغم أن هذه الحلول المؤقتة تساعد الفريق على تجاوز الأزمة الحالية، فإن المدرب البرتغالي لا يراها خيارًا طويل الأمد، ويواصل مطالبته إدارة النادي بالتعاقد مع مدافع من الطراز الأول قادر على قيادة الخط الخلفي خلال الموسم المقبل.
