أعلنت ساتسوكي كاتاياما وزيرة المالية اليابانية، اليوم، أن اليابان والولايات المتحدة نفذتا عملية منسقة لشراء الين يوم الجمعة، في أول تدخل مشترك بين البلدين في سوق العملات منذ 15 عاما، مؤكدة استعداد الطرفين للتحرك مجددا إذا دعت الحاجة.
وذكرت وكالة الأنباء اليابانية "كيودو" أن التدخل جاء خلال تعاملات نيويورك يوم الجمعة، بعد أن تراجع الين إلى 163.99 مقابل الدولار في 23 يوليو، مسجلًا أضعف مستوى له منذ نحو 40 عامًا.
وأوضحت كاتاياما أن الخطوة جاءت تنفيذًا لاتفاق مشترك بين وزارتي مالية البلدين، بهدف مواجهة التقلبات المفرطة والتحركات غير المنضبطة للعملة اليابانية خلال الأشهر الأخيرة.
وأضافت أن وزارة المالية اليابانية تتابع تطورات سوق الصرف عن كثب، بالتنسيق مع وزارة الخزانة الأمريكية، مؤكدة أن البلدين لن يترددا في اتخاذ إجراءات مشتركة جديدة عند الحاجة.
وعقب تصريحات المسؤولين اليابانيين والأمريكيين بشأن احتمال اتخاذ خطوات إضافية، ارتفع الين لفترة وجيزة خلال تعاملات اليوم من نطاق 157 إلى مستويات قرب 155 مقابل الدولار.
ويعد آخر تدخل مشترك بين اليابان والولايات المتحدة في سوق العملات سابقًا، عقب الزلزال المدمر وموجات تسونامي التي ضربت شمال شرق اليابان في مارس 2011.
