يواصل الدولي المغربي إبراهيم دياز خوض واحدة من أصعب المراحل في مسيرته داخل ريال مدريد الإسباني، بعدما وجد نفسه مجددًا أمام منافسة شرسة فرضتها تحركات "الملكي"، في سوق الانتقالات الصيفية، غير أن المعطيات تؤكد أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو حسم مستقبله خلال الموسم الجديد.
وبدأ دياز استعداداته للموسم الجديد بالعودة إلى مركز فالديبيباس، بعد مشاركته المميزة مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، التي أنهاها كثاني أفضل صانع أهداف في البطولة بـ4 تمريرات حاسمة، خلال وقت تزداد فيه التكهنات حول مستقبله مع "الميرنغي".
ورغم وصول البرتغالي برناردو سيلفا إلى ريال مدريد، واقتراب النادي من حسم صفقة الموهبة الإيفوارية يان ديوماندي، فإن الصحافة الإسبانية تؤكد أن مورينيو لا يرى في هذه التعاقدات تهديدًا لمكانة إبراهيم دياز، بل يعتبره لاعبًا مختلفًا، بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على شغل أكثر من مركز داخل المنظومة الهجومية.
ووفق صحيفة "آس" الإسبانية، يؤمن المدرب البرتغالي بأن دياز يمتلك مواصفات نادرة، إذ يستطيع اللعب كصانع ألعاب، وعلى الجناحين، وحتى كمهاجم ثانٍ، وهو ما يمنحه حلولًا متنوعة في المباريات التي تتطلب تغييرًا في الرسم التكتيكي أو أسلوب اللعب.
ولا تقتصر ثقة مورينيو على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى شخصية اللاعب داخل الملعب، حيث يقدر انضباطه وروحه القتالية، واستعداده للتضحية من أجل الفريق، وهي الصفات التي لطالما منحها المدرب جوزيه مورينيو أهمية كبيرة طوال مسيرته التدريبية.
