نفّذ مكتب قطر الخيرية في تنزانيا، مشروعًا لتوزيع السلال الغذائية على الأسر الأكثر احتياجًا في منطقة بواني، وذلك في إطار المشاريع الإنسانية التي تنفذها قطر الخيرية لدعم الفئات الضعيفة وتحسين ظروفها المعيشية.
واستفاد من المشروع 1,127 شخصًا من أفراد الأسر المستفيدة، حيث تم توزيع 161 سلة غذائية اشتملت على مجموعة من المواد الأساسية، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم الغذائية والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها الأسر الفقيرة والأيتام والأسر المحتاجة.
وأوضح مدير مكتب قطر الخيرية في تنزانيا أمجد الطحان أن التدخلات الإنسانية تأتي في الوقت الذي تكون فيه الحاجة إليها كبيرة، مشيرًا إلى أن توزيع السلال الغذائية في بواني يمثل جزءًا من جهود قطر الخيرية المتواصلة في دعم المجتمعات الأكثر احتياجًا.

وقال إن تلبية احتياجات المستفيدين والاستجابة لمعاناتهم الإنسانية لا تقتصر على مشروع واحد أو تدخل مؤقت، وإنما تأتي ضمن منظومة متكاملة من العمل الإنساني، مؤكدًا أن قطر الخيرية تحرص على الوقوف إلى جانب المحتاجين وتقديم الدعم لهم بحسب أولوياتهم واحتياجاتهم.
وأشار إلى أن منطقة بواني تعد من المناطق التي تعاني من آثار التغيرات المناخية التي انعكست على حياة السكان وأوضاعهم المعيشية، مؤكدًا أن المشروع يأتي في إطار جهود قطر الخيرية للتخفيف من تداعيات هذه الظروف ودعم الأسر المتضررة.

وتضمنت السلال الغذائية الموزعة عددًا من المواد الأساسية التي تحتاجها الأسر في حياتها اليومية، وجرى تنفيذ المشروع من خلال تنسيق فعّال ومشاركة مجتمعية، الأمر الذي أسهم في تعزيز وصول المساعدات إلى مستحقيها، والتخفيف من الأعباء المالية عن الأسر المستفيدة، إلى جانب الإسهام في تحسين صحتها وتعزيز قيم التكافل والتضامن والمسؤولية الاجتماعية.

وعبّر عدد من المستفيدين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لقطر الخيرية ولأهل الخير في قطر على الدعم المقدم من خلال السلال الغذائية، مؤكدين أن هذه المساعدات أسهمت بصورة ملموسة في التخفيف من أعباء المعيشة وتلبية احتياجات أسرهم الأساسية.
مشاريع متنوعة
الجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد نفذت مجموعة واسعة من المشاريع في تنزانيا في مجالات المياه، وبناء المساجد، والرعاية الاجتماعية، والصحة، والتمكين الاقتصادي، والإغاثة، والأمن الغذائي، بهدف تحسين ظروف المعيشة وتعزيز التنمية المستدامة للفئات الأكثر احتياجاً.

حيث نفذت 431 بئراً بأعماق مختلفة في المناطق الريفية، إضافة إلى تركيب 7 محطات تناضح عكسي لتحسين جودة المياه، وأنشأت 69 مسجداً لتوفير بيئة مناسبة للعبادة وتعليم العلوم الدينية وترسيخ القيم المجتمعية.

كما نفذت 52 مشروعاً استهدفت الأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الهشة، وشملت توفير الكراسي المتحركة والنظارات الطبية والأدوات المنزلية، بما يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية.
أما في القطاع الصحي، فقد نُفذت 9 مشاريع، استفاد منها نحو 2,400 شخص من خلال خدمات التشخيص والعلاج. كما شمل برنامج مكافحة العمى تنفيذ 400 عملية جراحية لعلاج الجلوكوما وتقديم خدمات الرعاية البصرية لأكثر من 2,000 مستفيد. كذلك نُفذ مشروع لجراحات الشفة الأرنبية استفاد منه 132 طفلاً.

وتم تنفيذ3 مشاريع مدرّة للدخل، تضمنت مشروع قارب صيد ومشروعين لمركبات النقل الصغيرة (التوك توك)، بهدف توفير فرص عمل وتحسين مصادر الدخل للأسر المستفيدة.

وفي مجال الأمن الغذائي، أطلقت قطر الخيرية 6 مشاريع، منها 4 مشاريع لتربية الأبقار بهدف تحسين التغذية وتوفير مصدر دخل مستدام، إضافة إلى مشروعين لإنشاء حدائق زراعية منزلية، بما يعزز الاكتفاء الذاتي ويحسن الأمن الغذائي للأسر المستفيدة.
