قال حكيم جيفريز زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي إن الانتصارات التي حققها التيار التقدمي في سباقات الكونغرس الأخيرة تدل على أن الحزب يمر بمرحلة "تغيير جيلي".
وأوضح جيفريز، في مقابلة خلال مؤتمر في أتلانتا، أن التجديد سيظل عنصراً أساسياً في المشهد الحزبي، وأن هذه الطاقة تنتقل إلى مجلس النواب عبر قنوات متعددة، بما في ذلك الأعضاء التقدميون.
وأشار إلى أن مرشحين وسطيين حققوا أيضاً انتصارات، مؤكداً أن الصورة الكاملة لتركيبة الكتلة الديمقراطية لن تتضح إلا بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
ويشهد الحزب الديمقراطي انقساماً بين جناحه التقدمي، الذي يرى في نفسه القدرة على جذب الشباب والطبقة العاملة، وجناحه الوسطي الذي يؤكد أن المرشحين المعتدلين أكثر قدرة على استعادة المقاعد من الجمهوريين في الدوائر المتأرجحة.
وتلقى التقدميون ضربة بارزة الثلاثاء الماضي في ولاية ويسكونسن، حيث فاز المرشح المعتدل ديفيد كراولي بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية لمنصب الحاكم على فرانشيسكا هونغ، التي تصف نفسها بالاشتراكية الديمقراطية، والتي كانت استطلاعات الرأي ترجح فوزها.
وسيواجه كراولي في الانتخابات العامة النائب الجمهوري توم تيفاني المدعوم من الرئيس دونالد ترامب.
ويأتي ذلك وسط سلسلة من الانتصارات التقدمية في ولايات أخرى مثل نيويورك وكولورادو وميشيغان خلال الأسابيع الماضية، ما يعزز نفوذ هذا التيار داخل الحزب في وقت يسعى فيه جيفريز إلى الحفاظ على وحدته قبيل انتخابات التجديد النصفي.
