أعلنت متاحف قطر عن توسيع وزيادة المنصة الرقمية لمجموعة مقتنياتها بنسبة 60% منذ إطلاقها في أبريل 2025، إذ ارتفع العدد من نحو 1,000 قطعة إلى أكثر من 1,600 قطعة حاليا، حيث شهدت المنصة إضافة باقة من الميزات الرقمية الجديدة، تشمل أعمال رسوم متحركة من إبداع فنانين، وألعابا واختبارات تفاعلية، ومجموعات مخصصة، وخطا زمنيا تفاعليا، إلى جانب توصيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتتيح مجموعة المقتنيات الرقمية، المتوفرة باللغتين العربية والإنجليزية، نافذة عبر الإنترنت تتيح أمام الجمهور في قطر وحول العالم إمكانية الوصول إلى الأعمال الفنية والمقتنيات الثقافية من متحف قطر الوطني، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، إلى جانب أعمال أخرى ضمن مقتنيات متاحف قطر، مع مواصلة إضافة قطع جديدة بصورة منتظمة.
وجاءت هذه التحسينات الأخيرة في إطار مشروع ترعاه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبالشراكة مع شركة "آب لاب" المتخصصة في تطوير التجارب الرقمية في مقرها الرئيسي في قطر، بصفتها شريك التطوير للمشروع.
مزايا جديدة
وتتيح الميزات الجديدة للزوار إنشاء حسابات شخصية، وحفظ مقتنياتهم المفضلة، وتنظيمها ضمن مجموعات خاصة، ما يجعل العودة ميسرة إلى القطع التي تهمهم. كما يتيح الخط الزمني التفاعلي الجديد للمستخدمين استعراض المقتنيات وفقا لسياقها الزمني، عبر رحلة تمتد من 300,000 سنة قبل الميلاد وصولا إلى وقتنا الحاضر، فيما تدعم خيارات البحث والتصفية تصفح المقتنيات حسب المتحف أو المواد أو غيرها من تفاصيل القطعة.
وتقدم الصفحة الخاصة بكل قطعة معلومات تشمل عنوانها، ومكان إنتاجها، وتاريخها، والفترة التي تنتمي إليها، والمواد والتقنيات المستخدمة في صنعها، وأبعادها، والمتحف الذي يحويها. كما يمكن للمستخدم أيضا مقارنة القطع جنبا إلى جنب، والوصول إلى مزيد من المعلومات المرتبطة بها من خلال بيانات وصفية يمكن النقر عليها.
وتعتمد أدوات التوصية الجديدة على الخصائص المشتركة بين القطع، مثل المواد والفئة والفترة الزمنية، لاقتراح مقتنيات ذات صلة، فيما تسهم تقنية المطابقة البصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الكشف عن أوجه التشابه البصري بين المقتنيات ضمن المجموعة.
اختبارات تفاعلية
وتضفي الألعاب والاختبارات التفاعلية عنصرا جديدا وجاذبا إلى تجربة التعلم، مما يشجع الجمهور على الانخراط بصورة أعمق مع المقتنيات والقصص الثقافية التي ترويها، وتقدم مقاطع رسوم متحركة من إبداع الفنان أندريه زاكيرزيانوف رؤية بصرية جديدة
لمجموعة مختارة من الأعمال، ويشتهر زاكيرزيانوف بأعماله في الرسوم المتحركة التي أبدعها يدويا، ويعيد من خلالها تصور لوحات أيقونية عبر بث الحركة فيها، وقد أعاد تخيل أعمال كل من فينسنت فان غوخ وبيير أوغوست رينوار، ليحصد ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتضم المنصة فئات متنوعة، تشمل اللوحات، والمواد المطبوعة والمكتوبة، والمسكوكات، والإكسسوارات والمجوهرات، والآثار، والمنسوجات والملابس، والآلات والمعدات.
