أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، خفض مساعداته في الضفة الغربية المحتلة إلى النصف بسبب نقص التمويل، ما يقلص عدد المستفيدين إلى 200 ألف شخص، مقارنة بـ400 ألف حتى الآن.
وقال شون هيوز ممثل برنامج الأغذية العالمي في الأراضي الفلسطينية: "سنضطر إلى خفض عدد الأشخاص الذين نساعدهم في الضفة الغربية إلى النصف"، في وقت زادت فيه الاحتياجات الغذائية بأكثر من الضعف مقارنة بما كانت عليه قبل عامين، مضيفًا أن نقص التمويل يعني أن نحو 200 ألف شخص "لن يعودوا قادرين على الحصول على مساعدات حيوية" اعتبارًا من اليوم.
وأوضح هيوز أن نحو 900 ألف شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية، أي أكثر من ربع السكان، مقابل 11 بالمئة قبل عامين، مشيرًا إلى أن أكثر من ثلث السكان يواجهون صعوبات في تلبية احتياجاتهم الأساسية وتأمين غذاء مغذٍ، رغم توفر المواد الغذائية في الأسواق، بسبب عدم قدرتهم على شرائها.
وأشار برنامج الأغذية العالمي في بيان إلى أن تصاعد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون وعمليات النزوح تعطل سبل العيش وتفاقم الجوع وتدفع الأسر إلى مزيد من التدهور.
وأضاف البرنامج أن نقص التمويل يهدد عملياته في قطاع غزة، حيث يقدم المساعدة لنحو 1.5 مليون شخص، بينهم مليون يحصلون على مساعدات غذائية شهرية، بعدما خفض في يوليو الماضي المساعدات المالية بنسبة 40 بالمئة لنحو 375 ألف شخص.
وقال البرنامج إنه يحتاج إلى 386 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لمساعدة نحو مليوني شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي في غزة والضفة الغربية.
