انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات معرض موسكو الدولي للكتاب، ويستمر حتى 6 سبتمبر الجاري، بمشاركة أكثر من 300 دار نشر من روسيا ودول أخرى، من بينها دولة قطر، ممثلة في وزارة الثقافة.
وتأتي مشاركة وزارة الثقافة في إطار حرصها على إبراز الحضور الثقافي القطري على الساحة الدولية، والتعريف بالإنتاج الفكري القطري أمام جمهور واسع ومتنوع، بما يعكس مكانة قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري.
ويحمل جناح وزارة الثقافة لزوار المعرض ملامح العمارة التقليدية القطرية، ليمنحهم تجربة ثقافية ثرية ومتكاملة، ويتيح لزواره فرصة التعرف على الثقافة القطرية، والاطلاع على إصدارات وزارة الثقافة، إلى جانب مشاهدة الحرف اليدوية القطرية من خلال شاشات عرض تفاعلية، وكذلك وجود خطاط لإبراز جماليات الخط العربي لزوار الجناح.
كما تشارك الوزارة ضمن برنامج المعرض في الجلسات النقاشية داخل جناح الوزارة، إلى جانب مشاركة عدد من دور النشر القطرية الواعدة في عقد لقاءات عمل في مجال الترجمة والنشر وحقوق الملكية الفكرية مع دور النشر الروسية والأجنبية المشاركة بالمعرض، من ضمن مبادرات وزارة الثقافة لدعم دور النشر القطرية ودعم صناعة النشر في قطر.
وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب: إن مشاركة دولة قطر في هذا الحدث الثقافي الدولي الكبير تجسد التزامها بدعم حركة النشر والمعرفة، وإبراز الإنتاج الفكري القطري في مجالات الأدب والشعر والفكر والفنون، وتعزيز حضور الثقافة القطرية في المحافل الدولية.
ويتضمن برنامج المعرض أكثر من 400 لقاء مع مؤلفين بارزين، وعروضا لأحدث الإصدارات، وجلسات نقاش متخصصة، بالإضافة إلى تقديم أعمال جديدة لعدد من الكتّاب.
ويولي المعرض اهتماما خاصا لمستقبل النشر في عصر الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير التعاون الدولي في مجال الكتاب والنشر.
كما يضم المعرض برنامجا ثريا للأطفال وذويهم، يشتمل على مساحة إبداعية وعروض مسرحية وورش عمل، بينها فعاليات مخصصة للتعريف بالثقافة الصينية، إلى جانب تقديم عدد من مؤلفي أدب الأطفال أحدث إصداراتهم الأدبية لموسم الخريف.
ويعد معرض موسكو الدولي للكتاب أحد أكبر وأقدم معارض الكتب في روسيا، ويقام سنويا في موسكو منذ عام 1977، ويجمع دور النشر والكتّاب والمترجمين والقراء والمتخصصين في صناعة النشر من روسيا ودول مختلفة حول العالم.
