وقع سدرة للطب، ومستشفى الأمان مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الرعاية الصحية في الخدمات الموجهة للمرضى وعائلاتهم في قطر.
وتمثل المذكرة بداية لتعاون أوسع بين سدرة للطب ومستشفى الأمان لاستكشاف الفرص التي تسهم في تلبية الاحتياجات المتطورة للمرضى وعائلاتهم في قطر، إضافة إلى توحيد خبرات وإمكانات المؤسستين لدعم تنسيق مسارات الرعاية، وتعزيز التطوير المهني، وتبادل الخبرات والمعرفة السريرية والتشغيلية.
وبهذه المناسبة، قال البروفيسور إبراهيم جناحي، الرئيس الطبي في سدرة للطب، إن التعاون يعكس التزام المركز بالعمل بشكل وثيق مع مقدمي خدمات الرعاية الصحية في قطر لتعزيز تكامل الرعاية وترسيخ نهج يضع المريض في صميم أولوياته، وذلك من خلال الجمع بين خبرات المركز وإمكاناتنا، لدعم مسارات رعاية أكثر تكاملا، وإتاحة فرص نوعية للتطوير المهني وتبادل المعرفة، وتعزيز وصول المرضى وعائلاتهم إلى الخدمات التخصصية.
وأعرب عن أمله في البناء على هذا التعاون مع مستشفى الأمان لدعم منظومة الرعاية الصحية في قطر.
من جانبها، شددت السيدة كارولين كيلتي الرئيسة التنفيذية للتمريض في مستشفى الأمان على أهمية التعاون الفاعل بين مؤسسات الرعاية الصحية باعتباره ركيزة أساسية لتقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة للمرضى وعائلاتهم.
وأشارت إلى أن ذلك لا يتأتى إلا من خلال توحيد الخبرات، وتعزيز مسارات الإحالة، وإتاحة المزيد من الفرص لتبادل المعرفة والتطوير المهني، للارتقاء باستمرارية الرعاية وجودتها، مؤكدة أن هذا التعاون سيسهم في تحسين النتائج الصحية للمرضى، وتعزيز الممارسات المهنية المشتركة، ودعم منظومة رعاية صحية أكثر ترابطا وسهولة في الوصول، تتمحور حول احتياجات المريض.
وستركز مذكرة التفاهم بشكل رئيسي على تطوير مسارات إحالة أكثر تكاملا بين المؤسستين، بما يدعم نقل المرضى في الوقت المناسب واستمرارية الرعاية، والمساهمة في ربط المرضى وعائلاتهم بالخدمات التخصصية المتكاملة التي يوفرها كل من سدرة للطب ومستشفى الأمان.
كما سيوفر التعاون فرصا لمتخصصي الرعاية الصحية للمشاركة في برامج التعليم السريري، والتطوير المهني المستمر، والتدريب القائم على المحاكاة، وبرامج الملاحظة السريرية، وغيرها من مبادرات تبادل المعرفة.
بالإضافة إلى ذلك، سيتعاون الجانبان في خدمات المختبرات وعلم الأمراض، إلى جانب عدد من المجالات السريرية والتشغيلية التخصصية.
