أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، أن "ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات في الجنوب لن يحقق الأمن للمدنيين على الحدود، وهو يستهدف مسار اتفاق الإطار ويقوّض كل الجهود المبذولة لوقف التصعيد في الجنوب والمنطقة ككل".
وشدد عون، في تصريحات عقب لقائه اليوم الاثنين جيرار دارمانان وزير العدل الفرنسي، على أن "لبنان يصر على مواصلة المسار الدبلوماسي"، مشيراً إلى أن "المطلوب من الجانب الإسرائيلي أن يتجاوب مع اتفاق الإطار الذي وقع عليه، إضافة إلى أن هذا الاتفاق حظي بدعم عربي وأوروبي، وتم توقيعه برعاية أمريكية.
واعتبر أن "قتل الأبرياء واستهداف المدنيين والعائلات والأطفال والنساء، وتدمير القرى والمدن وقصف مؤسسات الدولة والصليب الأحمر والدفاع المدني، وحرق المنازل وجرف الممتلكات والكنائس ودور العبادة، أمر غير مقبول ويشكل مخالفة صارخة للقانون الدولي".
وأكد الرئيس اللبناني أن "بلاده مع التجديد للقوات الدولية في الجنوب، مرحبا بالمبادرة الفرنسية والإيطالية لتشكيل قوة أوروبية تملأ الفراغ في حال انسحاب قوات "اليونيفيل" .
ورداً على سؤال عن الوضع في الجنوب والضربات الإسرائيلية الأخيرة، قال الرئيس عون: "لقد دخلنا في مفاوضات مباشرة ووقعنا اتفاقاً إطارياً مع إسرائيل برعاية أمريكية ومن المفترض، عندما يوقع الطرفان اتفاقاً، أن يلتزما به. لكن، للأسف، يلتزم الطرف اللبناني بالاتفاق ويصر على تطبيقه، في حين لا يتوقف الطرف الإسرائيلي عن تقديم ذرائع ومبررات غير مقبولة لتبرير اعتداءاته، فهناك ذرائع وحجج واهية تُستخدم لتبرير استمرار هذه الضربات".
