بهدف توفير السكن اللائق وتعزيز سبل العيش المستدامة للأسر الأشد احتياجا في بنغلاديش وبدعم من أهل الخير، دشّنت قطر الخيرية مشروعًا جديدًا للإسكان الاجتماعي في قرية كوهِيلا بمنطقة تانغايل إضافة إلى تخصيص مشاريع تمكين اقتصادي (أراض زراعية) تمكنهم من الاعتماد على نفسهم معيشيا.
السكن الاجتماعي.
ويتكون مشروع السكن الاجتماعي من مبنى سكني مكوّن من ستة طوابق، حيث يضم 24 شقة سكنية تستفيد منها 24 أسرة من الأسر المحرومة من السكن.
ووفقًا للمخطط الهندسي المشروع، يضم كل طابق أربع شقق، تحتوي كل منها على غرفتي نوم، وصالة استقبال، وغرفة طعام، وحمامين، ومطبخ، وشرفة، بما يضمن توفير بيئة معيشية مريحة ومناسبة للأسر المستفيدة.
ويهدف المشروع إلى تحسين المستويات المعيشية للأسر التي كانت تفتقر سابقاً إلى السكن الملائم، وتواجه تحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة، وذلك من خلال توفير مساكن دائمة تحفظ كرامتها وتوفر لها الاستقرار.

تمكين اقتصادي
وإلى جانب توفير السكن الدائم، نفذت "قطر الخيرية" برنامجاً للتمكين الاقتصادي لمساعدة المستفيدين على تحقيق الاعتماد على الذات على المدى الطويل؛ حيث حصلت كل أسرة مستفيدة بموجب هذه المبادرة على أرض زراعية تبلغ مساحتها نحو 1,300 متر مربع، مما يتيح لها العمل في الفلاحة والأنشطة الأخرى المدرة للدخل.
وتعكس المبادرة نهج قطر الخيرية القائم على الانتقال بالأسر المستفيدة من الاحتياج إلى الاعتماد على الذات، عبر توفير السكن وفرص كسب العيش المستدامة.

استقرار وسعادة
وأعرب المستفيدون عن تقديرهم لهذه المبادرة التي منحتهم السكن والاستقرار وفرص كسب العيش، حيث قالت السيدة ليما موليك: "عاشت أسرتي سنوات طويلة في حالة من عدم الاستقرار دون منزل مناسب. واليوم أصبح لدينا مكان آمن للعيش، وأرض زراعية تدعم مستقبلنا. نحن ممتنون للغاية لأهل الخير في قطر ولقطر الخيرية على هذا التغيير الذي أحدثته في حياتنا".
من جانبه، قال السيد شمس عالَم: "الحصول على هذه الشقة أشبه بتحقق حلم طال انتظاره لعائلتي. نشعر اليوم بالأمان والأمل بمستقبل أفضل. كما أن الأرض التي مُنحت لنا ستساعدنا على توفير مصدر دخل ودعم أبنائنا".
أما السيدة مريم أختر، فقد أكدت الأثر الإيجابي للمشروع على النساء والأطفال، قائلة: "منحنا المشروع السعادة والاستقرار لحياتنا، وأصبح بإمكان أطفالي الآن أن ينشؤوا في بيئة صحية وآمنة. نتوجه بخالص الشكر للمتبرعين ولقطر الخيرية على هذا الدعم القيّم".



