أكدت دولة قطر أن كرامة كبار السن، وإنسانيتهم، وتمتعهم بحقوقهم، تظل على الدوام أولوية مهما بلغ بهم السن أو تغيرت مقدراتهم الصحية والمعرفية.
جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقاه السيد عبدالرحمن سلطان المرزوقي، السكرتير الثاني بالوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال مشاركته اليوم في الحوار التفاعلي مع الخبير المستقل المعني بمسألة تمتع كبار السن بجميع حقوق الإنسان، البند 3، وذلك في إطار الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان المنعقد بجنيف.
وأوضح أن دولة قطر أولت أهمية كبيرة لفئة كبار السن، واعتمدت مصطلح "كبار القدر" إعلاءً لمكانتهم وتقديرًا لإسهاماتهم في المجتمع والدولة، لافتا إلى تبني الدولة منظومة تشريعية وصحية متكاملة تضمن حماية هذه الفئة، وتوفير الدعم البديل لتسيير شؤونهم دون المساس بكرامتهم وإنسانيتهم.
وأشار إلى أن دولة قطر رسخت هذا التوجه رسميًا بتوجيه جميع المؤسسات لاستخدام مصطلح "كبار القدر" بدلًا من "كبار السن"، تعبيرًا عن التقدير والمكانة الرفيعة التي يحظون بها في المجتمع، موضحًا أن حماية وتعزيز حقوقهم تستندان إلى الدستور الدائم ورؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجيات والخطط التنموية، إلى جانب القيم الدينية والثقافية والمجتمعية التي تحث على احترامهم وتوقيرهم وحسن رعايتهم.
ولفت السكرتير الثاني بالوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، إلى أن دولة قطر تبنت التشريعات اللازمة لحماية حقوق كبار القدر، ومن بينها القانون رقم (9) لسنة 2022، الذي نص على حقوقهم وشدد على مسؤولية الدولة والأسرة والمجتمع في حمايتهم، وضمان حصولهم على الخدمات الصحية والاجتماعية، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة الأسرية والمجتمعية.
