شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في دعم وتنفيذ عدد من المبادرات الدعوية والمجتمعية في بوروندي، من بينها مشروعا للزواج الجماعي، والمسابقة الوطنية للقرآن الكريم، وذلك خلال زيارة قام بها وفد إلى بوروندي في إطار جهود الوزارة لتعزيز التعاون والشراكات الإسلامية والدعوية الدولية، ودعم المبادرات الهادفة إلى بناء الإنسان وترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز التنمية المجتمعية.
وضم وفد الوزارة كلا من حسن عبد السلام العمادي رئيس قسم التأليف والترجمة بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، ومحمد صالح البدر رئيس قسم الدراسات الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، ومحمد جابر البريدي المري خبير شرعي أول بإدارة الدعوة والإرشاد الديني.
والتقى الوفد خلال الزيارة عددا من قيادات الجمعية الإسلامية في بوروندي ومسؤولي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإنمائي، واستعرض معهم مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات في العمل الدعوي والتعليمي والوقفي، والمبادرات والفرص التي تسهم في خدمة المسلمين وتعزيز التنمية الدينية والتعليمية في البلاد.
وشارك الوفد في فعاليات المسابقة الوطنية للقرآن الكريم التي نظمها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في بوروندي على ملعب أوموكو بمدينة مويينغا، بهدف تشجيع الأطفال والناشئة والشباب على حفظ كتاب الله تعالى وإتقان تلاوته، وتعزيز التربية الإسلامية والتعليم القرآني.
وتضمنت المسابقة ثلاثة فروع رئيسية، هي حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم، وحفظ عشرين جزءا، وحفظ القرآن الكريم كاملا، حيث خضع المتسابقون للتقييم من قبل لجنة تحكيم متخصصة وفق معايير شملت جودة الحفظ وصحة التلاوة وإتقان أحكام التجويد وسلامة النطق وحسن الأداء.
وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم الفائزين والمتفوقين في مختلف الفئات، وتوزيع الجوائز والشهادات والمكافآت، تقديرا لإنجازاتهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم وتعلمه.
كما شارك الوفد في فعاليات مشروع الزواج الجماعي الذي أقيم في محافظة بوتاني، بحضور جماهيري واسع، حيث جرى الاحتفاء بالأزواج المستفيدين من المشروع، في إطار دعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في استقرار الأسر وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وتأتي مشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذه المبادرات في إطار رسالتها الرامية إلى نشر القيم الإسلامية السمحة، ودعم التعليم الشرعي والقرآني والعمل الوقفي والتنموي، وتعزيز الشراكات الدولية بما يخدم المجتمعات الإسلامية، وينسجم مع أهدافها الإستراتيجية ومستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجالات التنمية البشرية والتضامن الدولي والعمل الإنساني.
