في إطار جهودها المستمرة لرعاية الأيتام وتمكينهم من مواصلة تعليمهم، وبالتزامن مع تواصل حشد الدعم لحملة التعليم 2026، نفذت قطر الخيرية عبر مكتبها في رواندا مشروع توزيع حقائب مدرسية متكاملة على الأيتام، بهدف تهيئتهم للعودة إلى المدرسة وتوفير المستلزمات التعليمية اللازمة لبدء العام الدراسي الجديد بثقة واستقرار.
وقد بلغ عدد الحقائب الموزعة 64 حقيبة متكاملة، وتضمنت كل منها مختلف الأدوات والمواد التعليمية الأساسية التي يحتاجها الطلاب في عامهم الدراسي، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن أسرهم وتشجيعهم على الانتظام في الدراسة ومواصلة تحصيلهم العلمي في بيئة أكثر ملاءمة واستقراراً.
مبادرة رفقاء
ويأتي هذا المشروع في إطار مبادرة "رفقاء" التابعة لقطر الخيرية، والتي تعد أكبر مظلة لرعاية الأيتام والمكفولين حول العالم، حيث تكفل حالياً حوالي 226 ألف يتيم ومكفول. وتعكس هذه المبادرة رؤية قطر الخيرية في تقديم رعاية شاملة ومستدامة للأيتام لا تقتصر على المعونة المالية الشهرية، بل تمتد لتشمل الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية والنفسية والتنموية، بما يسهم في بناء شخصية اليتيم وتمكينه من الاعتماد على نفسه وتحقيق طموحاته.

ويُعد التعليم أحد أهم محاور الرعاية الشاملة التي تقدمها قطر الخيرية للأيتام، انطلاقا من إيمانها بأن تمكين الطفل من التعليم يمثل استثمارا طويل الأمد في مستقبله، ويساعد على تحسين فرصه الحياتية، ويمنحه الأدوات اللازمة للإسهام في تنمية مجتمعه وتحقيق حياة أكثر استقراراً وكرامة.
دعم الحملة
وتنسجم هذه المبادرة مع أهداف حملة التعليم 2026 التي أطلقتها قطر الخيرية تحت شعار " العلم أمانة" لدعم حق التعليم وتمكين الأطفال والشباب من مواصلة مسيرتهم التعليمية، حيث تستهدف الحملة الوصول إلى نحو 123 ألف طالب وطالبة من الفئات الأكثر احتياجاً خارج قطر ، وأبناء الأسر محدودة الدخل داخل قطر ، من خلال توفير المستلزمات التعليمية والحقائب والزي المدرسي ودعم البيئة التعليمية.

ودعت قطر الخيرية أهل الخير والمحسنين إلى مواصلة دعم حملة التعليم 2026 والمساهمة في توسيع نطاق المشاريع التعليمية لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال والطلاب المحتاجين حول العالم، مؤكدة أن دعم التعليم يمثل استثماراً في الإنسان وبناءً للمستقبل، وأن كل مساهمة في هذا المجال تفتح باب الأمل أمام طفل أو يتيم ليواصل تعليمه ويحقق أحلامه ويصبح عنصرا فاعلا في مجتمعه.

