دولار أمريكي 3.65ريال
جنيه إسترليني 4.89ريال
يورو 4.19ريال

في تطوير إدارة الأوقاف وتنمية مواردها

وزير الأوقاف الجيبوتي: نتطلع للاستفادة من الخبرات القطرية

22/09/2026 الساعة 16:55 (بتوقيت الدوحة)
سعادة الدكتور مؤمن حسن بري وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف بجيبوتي
سعادة الدكتور مؤمن حسن بري وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف بجيبوتي
ع
ع
وضع القراءة

أعرب سعادة الدكتور مؤمن حسن بري، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية جيبوتي، عن تطلع بلاده إلى بناء شراكة وثيقة والاستفادة من الخبرة القطرية في تحديث إدارة الأوقاف وتنمية مواردها، وبناء الكوادر البشرية والمؤسسية، بما يمكن القطاع من أداء دور محوري في التنمية وخدمة المجتمع.

وأوضح سعادته، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، تشكل خطوة محورية لتأطير التعاون بين البلدين الشقيقين وإعطائه بعدا مؤسسيا يضمن استدامة المشاريع وتطويرها.

وقال إن بلاده تتطلع إلى ترجمة هذا التعاون إلى مشاريع عملية تعود بالنفع على البلدين، والاستفادة من الخبرة القطرية في تطوير العمل الوقفي وتنمية موارده، مشيدا بالتجربة القطرية في مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف والعمل الخيري والتنموي.

ونوه بأن زيارته إلى دولة قطر، تأتي في إطار حرص جيبوتي، على تعزيز علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين البلدين، وفتح آفاق أوسع للشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لافتا إلى أن الزيارة أتاحت إجراء مباحثات بناءة مع سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد من المسؤولين والمؤسسات المعنية.

وبين أن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، تعمل على إقامة مشاريع وقفية وتنموية مستدامة، مع التركيز على مفهوم الوقف الاستثماري المنتج الذي يحافظ على أصل المال ويولد عائدا مستمرا لخدمة المجتمع، مشيرا إلى إنجاز عدد من المشاريع الوقفية، من بينها أسواق تجارية ومجمعات سكنية، والسعي إلى توسيع هذه التجربة وتنويع موارد الأوقاف.

HS0qJ3DW4AAKpnZ.jpeg
ولفت إلى أن من المجالات التي يمكن بحثها مع المؤسسات القطرية، تطوير الأصول الوقفية وإنشاء مشاريع جديدة ذات جدوى اقتصادية واجتماعية، إلى جانب المشاريع التي تخدم المساجد والتعليم الشرعي وتأهيل الكوادر، مؤكدا ترحيب جيبوتي بكل شراكة جادة تقوم على المنفعة المتبادلة والاستدامة وتحقق أثرا اجتماعيا وتنمويا ملموسا.

كما ثمّن سعادة وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف الجيبوتي، ما وصفه بالحضور الفاعل لدولة قطر في مجالات العمل الإنساني والخيري والتنموي، سواء في جيبوتي أو في العديد من دول القارة الأفريقية، منوها بأن هذه المبادرات أسهمت في تلبية العديد من الاحتياجات الاجتماعية ومساندة الفئات الأكثر احتياجا.

كما أعرب عن رغبة بلاده في تطوير التعاون نحو شراكات أكثر استدامة، بحيث لا يقتصر أثرها على المساعدة المباشرة، وإنما يمتد إلى بناء القدرات وإيجاد مصادر دخل مستدامة وتمكين المستفيدين من الاعتماد على أنفسهم والمشاركة الفاعلة في العملية التنموية، إلى جانب بناء شراكة مع المؤسسات العلمية والشرعية والمراكز المتخصصة في مجالات التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات والزيارات وتنظيم الدورات والبرامج العلمية، والاستفادة من التجارب الحديثة في الخطاب الديني والتكوين المستمر للأئمة والخطباء.

وذكر أن جيبوتي أنشأت معهد الوسطية وثقافة السلام، بهدف ترسيخ الفكر الوسطي وتعزيز ثقافة السلام، مع توجه يتجاوز الإطار الوطني نحو خدمة السلام والتعايش والفكر الوسطي في منطقة القرن الأفريقي.

ونبه سعادة وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف الجيبوتي، إلى أهمية أن يكون التعاون مع المؤسسات والجمعيات القطرية في إطار من التنسيق المؤسسي مع الجهات المختصة في بلاده، وأن تنطلق المشاريع من الاحتياجات والأولويات الفعلية للمجتمع، بما يضمن حسن توجيه الموارد وتحقيق أكبر قدر من الأثر التنموي والاجتماعي.

وأفاد بأن جيبوتي، تشجع بصورة خاصة المشاريع التي تسهم في بناء القدرات المحلية وتوفير فرص مستدامة للمستفيدين، بحيث لا يقتصر أثرها على تلبية الاحتياجات الآنية، وإنما يمتد إلى التمكين وتحسين الظروف المعيشية والاجتماعية على المدى البعيد.

كما أشار في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية "قنا" إلى تطلع بلاده إلى توسيع مجالات التعاون لتشمل الزكاة، وتبادل الخبرات بين ديوان الزكاة في جيبوتي والمؤسسات القطرية المختصة، ولاسيما في تطوير أساليب إدارة أموال الزكاة، وتحسين آليات الوصول إلى المستحقين، والاستفادة من التجارب الناجحة في برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي.

المصادر

جميع الحقوق محفوظة لمرسال قطر 2026

atyaf company logo