اختتم مركز مناظرات قطر مشاركته للعام الثاني على التوالي في قمة كونكورديا السنوية 2026 بمدينة نيويورك، التي أقيمت بالتزامن مع أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة، من خلال ثلاث جلسات حوارية تناولت الدبلوماسية الشبابية، والقيادة النسائية، ومستقبل الدفاع في ظل تطورات الذكاء الاصطناعي.
وشهدت القمة مشاركة عدد من سفراء المركز في إدارة النقاشات والمشاركة فيها، إلى جانب قيادات دولية وخبراء في مجالات السياسة والدبلوماسية والتكنولوجيا.
ففي جلسة بعنوان "من قادة المستقبل إلى صناع القرار اليوم: الشباب على طاولة الدبلوماسية"، شارك علي المولوي سفير مركز مناظرات قطر إلى جانب قيادات شبابية دولية، حيث ناقشت الجلسة دور الشباب في الدبلوماسية الدولية وإسهاماتهم في بناء السلام ومفاوضات المناخ وحوكمة التكنولوجيا، إلى جانب سبل تعزيز مشاركتهم في صنع السياسات.
وأدارت نور محمد آل ثاني سفيرة مركز مناظرات قطر جلسة "الحفاظ على المكتسبات: القيادة النسائية في عصر عدم اليقين العالمي"، بمشاركة شيفالي رازدان دوغال سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى مملكة هولندا وشيري بلير من شركة "أومنيا ستراتيجي" وليندا راما، حيث تناولت الجلسة التحديات المرتبطة باستدامة حضور المرأة في مواقع القيادة، وأهمية الانتقال من التمثيل العددي إلى التأثير الفعلي في صنع القرار، إضافة إلى دور المؤسسات في حماية المكتسبات القيادية خلال الأزمات والتحولات العالمية.
وأكد المشاركون في الجلسة أهمية ترسيخ سياسات وهياكل مؤسسية تكفل استدامة مشاركة المرأة وتأثيرها في صنع القرار، بما يضمن استمرار التقدم المحرز وعدم ارتباطه بوجود قيادات نسائية بعينها.

وفي جلسة "الاستقلالية والذكاء الاصطناعي ومستقبل الدفاع"، شاركت العنود حمد آل ثاني سفيرة مركز مناظرات قطر إلى جانب ويسلي كلارك الجنرال الأمريكي المتقاعد والقائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، وعدد من الخبراء في الشؤون الدفاعية والتكنولوجيا، حيث ناقشت الجلسة تأثير الذكاء الاصطناعي على الإستراتيجيات الدفاعية، والتوازن بين الاستفادة من الأنظمة الذكية وضمان المساءلة والرقابة الأخلاقية والحد من مخاطر التصعيد.
وعكست مشاركة سفراء مركز مناظرات قطر في القمة دور المركز في إعداد الشباب وتأهيلهم للمساهمة الفاعلة في الحوارات الدولية، وتعزيز مشاركتهم في مناقشة القضايا المرتبطة بالدبلوماسية والقيادة والتكنولوجيا إلى جانب صناع القرار والخبراء.
