وقعت جامعة قطر اتفاقية تعاون مشترك مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية تهدف إلى إرساء إطار مؤسسي لدعم الطلبة ماليا وأكاديميا، وتوسيع مجالات التدريب والتأهيل والعمل التطوعي.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور محمد دياب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، والدكتور عايض بن دبسان القحطاني الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، بحضور قيادات ومسؤولين من الجانبين.
وتغطي الاتفاقية حزمة من مجالات التعاون، في مقدمتها تقديم خدمات الدعم المالي لطلبة جامعة قطر لتسهيل مواصلة مسيرتهم التعليمية، وتنظيم برامج توعوية وتأهيلية، إضافة إلى عقد ورش عمل ودورات تدريبية لبناء القدرات والمهارات الشابة، ونشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.
وفي معرض تعليقه، أكد الدكتور محمد دياب أن الاتفاقية تعكس حرص الجامعة على الارتقاء بمنظومة الدعم الموجهة للطلبة، موضحا أن الشراكة ستتيح مساحات أرحب أمام الشباب للمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع وصقل خبراتهم الميدانية.
من جهته، شدد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني على أهمية التكامل بين مؤسسات النفع العام والقطاع الأكاديمي للوصول إلى أثر مجتمعي مستدام.
وأشار القحطاني إلى أن مؤسسة "ثاني الإنسانية" تولي أهمية بالغة لدعم طلاب العلم، لافتا إلى أن جامعة قطر تمثل الصرح التعليمي الأكبر في الدولة، ما يدفع نحو تقديم مبادرات نوعية تسهم في توفير بيئة تعليمية مشجعة ومتميزة.
