احتلت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، المركز الـ 126 عالميا في تصنيف "تايمز للتعليم العالي" للجامعات العالمية لعام 2027، الصادر حديثا، لتكون الجامعة العربية الوحيدة ضمن قائمة أفضل 150 جامعة على مستوى العالم.
وأوضحت الجامعة، في بيان اليوم الأربعاء، أن هذا الإنجاز يعكس التقدم الذي أحرزته في ترسيخ مكانتها الأكاديمية والبحثية على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل مواصلة التوسع في استقطاب الطلبة والباحثين، وإطلاق برامج أكاديمية مستقبلية تتماشى مع الأولويات الوطنية والاحتياجات المجتمعية المتنامية.
ويستند تصنيف "تايمز للتعليم العالي" للجامعات العالمية إلى مجموعة من المعايير الرئيسية لتقييم الجامعات البحثية، تشمل جودة التدريس، وبيئة البحث العلمي، وجودة الأبحاث، والانفتاح الدولي، والتعاون مع القطاع الصناعي.
وأشار البيان إلى أن أداء جامعة حمد بن خليفة في هذه المؤشرات يعكس قوة منظومتها البحثية وقدرتها على تحويل المعرفة إلى أثر عملي ملموس.
وقال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة، إن هذا التقدم في التصنيف العالمي يجسد تفاني أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة والموظفين، والدعم الذي توفره مؤسسة قطر من خلال منظومتها العلمية المتكاملة، بما أسهم في تعزيز نمو الجامعة وتوسيع أثرها الأكاديمي والبحثي.
وأضاف أن رسالة الجامعة لا تقتصر على تحقيق المؤشرات الأكاديمية فحسب، بل تركز أيضا على تعزيز الابتكار الهادف وتنمية القدرات الفكرية المحلية التي تخدم الأولويات الوطنية لدولة قطر، وتسهم في دعم اقتصاد المعرفة العالمي، مؤكدا أن هذا الإنجاز يبرهن على قدرة الجامعات متعددة التخصصات والمتجذرة في المنطقة العربية على إنتاج أبحاث ذات تأثير عالمي.
وتأسست جامعة حمد بن خليفة كمؤسسة بحثية وطنية ذات توجه دولي، وتسعى إلى دعم الأولويات الاستراتيجية لدولة قطر والمساهمة في تطوير المعرفة والابتكار عالميا، من خلال نموذج يجمع بين التعليم والبحث والسياسات العامة والشراكات الاستراتيجية، ضمن بيئة تعزز التعاون بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال والجهات الحكومية.
ووفقا للبيان، يؤكد هذا الإنجاز مكانة جامعة حمد بن خليفة ضمن منظومة المدينة التعليمية، ويعزز مكانة دولة قطر بصفتها مركزا إقليميا للتعليم العالي والبحوث المتقدمة.
