أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملتها السنوية للتوعية بسرطان الثدي، تحت شعار "قوتك تبدأ بالكشف المبكر"، بهدف تحفيز النساء في جميع أنحاء الدولة على إيلاء الأولوية لصحتهن وإجراء الكشوفات المبكرة للوقاية والحماية من المرض.
وأوضحت المؤسسة في بيان اليوم الأربعاء، أن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطاني الثدي والأمعاء، المعروف أيضا باسم "الكشف المبكر لحياة صحية - Screen for Life"، يعد مبادرة تسهم في إنقاذ الأرواح، وتتوافق مع البرنامج الوطني للسرطان في قطر والاستراتيجية الوطنية للصحة (2011–2016)، تماشيا مع التحول نحو رعاية وقائية تتمحور حول المجتمع.
وخلال شهر أكتوبر المقبل، ستوظف هذه الحملة الشاملة والمتكاملة قنوات التسويق التقليدية والرقمية على حد سواء، كما ستشهد شراكات استراتيجية مع جهات حكومية ومؤسسات خاصة، بهدف توسيع نطاق الوصول للجمهور وتعزيز التفاعل.
وبحسب البيان، تتمثل الرسالة الأساسية للحملة في أن الوعي، إلى جانب المبادرة إلى إجراء الفحص، يمكن أن ينقذ الأرواح.
وأشارت المؤسسة إلى أنه يوصى ببرنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي لجميع النساء، من المواطنات والمقيمات في قطر، اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و69 عاما، ولا تظهر عليهن أعراض مرتبطة بسرطان الثدي، ولم يخضعن لفحص الماموغرام خلال السنوات الثلاث الماضية. وتشجع النساء السليمات ضمن هذه الفئة العمرية على الاستفادة من هذا الإجراء الوقائي الأساسي.
وفي هذا الإطار، دعت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير إدارة برامج الكشف المبكر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، كل السيدات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و69 عاما، ولم يخضعن لفحص الماموغرام خلال السنوات الثلاث الماضية، إلى حجز موعد للفحص، أو التسجيل إلكترونيا من خلال موقع الرعاية الأولية أو عبر تطبيق نرعاكم للاستفادة من البرنامج.
ونوهت الدكتورة شيخة بأن الوعي هو الخطوة الأولى في مكافحة سرطان الثدي، مذكرة بأن الحملة تهدف إلى تمكين النساء من المعرفة وتشجيعهن على إجراء الفحص الدوري لضمان راحة البال وتحقيق نتائج صحية أفضل.
