قالت شبكة أطباء السودان، اليوم السبت، إن عناصر تابعة لـ"قوات الدعم السريع" قتلت أكثر من 25 مدنيا في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، وسط مؤشرات على أن عمليات القتل نُفذت على أساس إثني.
وأوضحت الشبكة (غير حكومية)، في بيان، أن مقطعا مصورا متداولا يوثق قيام عناصر تتبع لـ"قوات الدعم السريع" بتصفية أكثر من 25 مدنيا في المنطقة.
وأضافت أن خطورة الحادثة تتزايد مع ظهور مؤشرات على أن عمليات القتل جرت على أساس إثني، وبذرائع تتعلق باتهام الضحايا بالانحياز أو الاصطفاف إلى جانب الجيش السوداني.
واعتبرت الشبكة أن "تصفية المدنيين خارج نطاق القانون تمثل جريمة جسيمة وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وقواعد حقوق الإنسان"، مؤكدة أنه لا يمكن تبريرها بأي ظروف أو مبررات عسكرية.
وحذرت من أن استهداف أشخاص على أساس انتمائهم الإثني أو الاجتماعي أو بسبب اتهامات غير مثبتة من شأنه تهديد السلم المجتمعي وتأجيج خطاب الكراهية والعنف.
وقالت الشبكة إن توثيق مرتكبي الحادثة لأفعالهم ونشرها أو التباهي بها يعكس "مستوى مقلقا من الاستهانة بحياة المدنيين وبمبادئ المساءلة والعدالة".
وطالبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والآليات الدولية المختصة بفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، وتحديد المسؤولين عنها، والعمل على ضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات بحق المدنيين من العقاب.
