أنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات الأسبوع الحالي على تراجع بنسبة 2.03٪ ليخسر رصيده 186.630 نقطة مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي، لينزل إلى مستوى 9005 نقاط تحت ضغط ستة قطاعات.
وشهد قطاع البنوك والخدمات المالية خلال الأسبوع الحالي تسجيل أكبر الخسائر بأداء سلبي بلغ 2.22٪ تلاه قطاع النقل بـ 2.14٪، في حين كان القطاع العقاري أكبر الرابحين بأداء إيجابي بلغ 0.19٪.
يوسف بوحليقة: أداء المؤشر خلال الفترة المقبلة قد يظل محكومًا بالحذر والضعف
وفي هذا السياق قال السيد يوسف بوحليقة محلل الأسواق المالية في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية طقنا" إن أداء المؤشر العام لبورصة قطر خلال الفترة المقبلة قد يظل محكوما بالحذر والضعف، في ظل استمرار الضغوط البيعية على عدد من الأسهم المدرجة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لنتائج الشركات المالية للربع الثالث.
ولفت بوحليقة إلى انطلاق موسم النتائج المالية للربع الثالث الذي بدأ مع إعلان بنك دخان وبنك قطر الوطني والتي أتت بأفضل من متوسط التوقعات واصفا نتائجها بالمشجعة في انتظار نتائج بقية الشركات المدرجة، مشيرا إلى أن هذه النتائج ستكون من أبرز العوامل التي ستحدد اتجاهات المستثمرين خلال الفترة القادمة، خصوصا مع محاولة السوق تقييم قدرة الشركات على تحقيق نمو في الأرباح والمحافظة على مستويات الأداء الحالية.

وأضاف أن مؤشر بورصة قطر تحرك خلال الأسبوع الحالي في نطاق ضيق، وهو ما يعكس حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين، حيث لا تزال السيولة واتجاهات الشراء محدودة في ظل غياب محفزات قوية قادرة على دفع المؤشر إلى مسار صاعد واضح.
وأشار إلى أن أسهم الشركات المدرجة تعرضت خلال الأسبوع الحالي لضغوط بيع انعكست على أداء المؤشر العام، الذي واصل اتجاهه السلبي، مبينا أن استمرار هذه الضغوط قد يحد من قدرة السوق على تحقيق ارتداد قوي خلال الفترة القصيرة المقبلة.
التطورات الجيوسياسية بالمنطقة لا تزال أحد العوامل المؤثرة في قرارات المستثمرين
وقال بوحليقة إن التطورات الجيوسياسية في المنطقة لا تزال أحد العوامل المؤثرة في قرارات المستثمرين، في ظل استمرار حالة الجمود في المشهد بالشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار التصعيد على الجبهة الأوكرانية.
وأوضح أن حالة الترقب الحالية تجعل المستثمرين أكثر انتقائية في قرارات الشراء، مع التركيز على الشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وقدرة على تحقيق أرباح مستقرة، بدلا من الدخول في مراكز استثمارية جديدة في ظل عدم وضوح اتجاه السوق.
وأشار إلى أن النتائج الإيجابية قد توفر دعما لبعض الأسهم القيادية وتساعد في تحسين معنويات المستثمرين، بينما قد تؤدي النتائج التي تأتي دون التوقعات إلى استمرار الضغوط البيعية.
