تبدأ متاحف قطر خلال شهر أكتوبر الجاري استضافة معرض "إردم: الزمن بعينها"، الذي يستعرض أعمال المصمم البريطاني التركي إردم مورالي أوغلو، أحد الأسماء المشهود لها عالميًا في عالم الأزياء ويستمر لمدة شهرين.
ويتزامن المعرض مع الذكرى العشرين لتأسيس دار إردم، ويقام في M7 مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الأزياء والتصميم والتكنولوجيا، حيث يتتبّع المعرض تطوّر رؤيته الإبداعية واللغة البصرية الراقية التي تميّز أعمال الدار اليوم.
ويأتي المعرض تحت عنوان "إردم: الزمن بعينها"، ويستضيف الزوّار من 27 أكتوبر حتى 26 ديسمبر 2026، ويأتي بتقييم فني لأوليفييه غابي، وبتصميم استوديو بي.جوزيف، ويتولى روبن براون تصميم الأعمال التركيبية التي تُقدم تجربة غامرة للزوار.
ويجمع المعرض أكثر من 150 قطعة من دار إردم، ويكشف قدرة الأزياء على سرد القصص الثقافية، ومن خلال خمسة محاور موضوعية، وهي صنعة اليد والسمات ومقتنيات الألفة والملهمات والحوار المتخيل.
وإلى جانب إبداعات الدار، يضمّ المعرض أيضاً أعمالًا مختارة من متحف الفن الإسلامي، منها لوحات ومنحوتات وقطع فنية زخرفية، بهدف تتبّع ما تشترك فيه الأزياء والفنون الزخرفية من مفردات بصرية وسرديات ثقافية، ويضيء الحوار الذي تُقيمه تصاميم إردم مورالي أوغلو مع عالم الفن والثقافة الرحب.
وقال إردم مورالي أوغلو، المدير الإبداعي للدار ومؤسسها: "لطالما أدهشتني قدرة الملابس على الاحتفاظ بأثر إنسان أو مكان أو لحظة من الزمن، ويشرّفني أن أشارك هذا التأمل في العقدين الماضيين مع جمهور أوسع".
مها السليطي: رسالتنا في M7 تمثل في تحفيز الاستكشاف الإبداعي وتعميق تقدير الجمهور للتصميم
من جانبها، قالت مها السليطي، مدير M7: "تتمثّل رسالتنا في M7 في تحفيز الاستكشاف الإبداعي وتعميق تقدير الجمهور للتصميم. ويمنح هذا المعرض الجمهور فرصة استثنائية لاكتشاف الفكر الإبداعي وراء دار أزياء ذائعة الصيت عالميًا، كما يُلهم جيل المصممين الناشئ للتعرف على أساليب تشكل هوية إبداعية متميزة مع مرور الوقت".
أما أوليفييه غابي، مدير قسم القطع الفنية في متحف اللوفر، فقالت: "لم يكتفِ إردم مورالي أوغلو، خلال العشرين عامًا الماضية، بصياغة لغة خاصة للأزياء؛ إذ شيّد عالمًا يتّسع للخيال، ويظلّ فيه التاريخ قابلًا لإعادة القراءة، ويحمل الجمال معانٍ تتجاوز مظهره".
وتأتي إقامة المعرض في إطار فعاليات العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026، ويستند المعرض إلى أبحاث جديدة تتناول مقتنيات متاحف قطر، ليُبرز الأثر الممتد لمبادرة الأعوام الثقافية وقدرة الممارسات الإبداعية على بناء تفاهم ثقافي راسخ يتجاوز الحدود.
