حذر يوهان فاديفول وزير الخارجية الألماني، اليوم الثلاثاء، من أن التهديدات الروسية لا تقتصر على أوكرانيا، بل تمتد إلى ألمانيا ودول أوروبية أخرى، داعيا إلى زيادة الضغوط على موسكو وتعزيز وحدة الموقف الأوروبي في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.
ونقلت وزارة الخارجية الألمانية، في بيان، عن فاديفول قوله: "إن ألمانيا أصبحت أيضا في دائرة الاستهداف"، وأضاف أن ألمانيا وشركاءها الأوروبيين يتحملون مسؤولية مشتركة عن الدفاع عن حرية أوروبا، مشددا على أن القارة الأوروبية قادرة على التحرك بصورة موحدة، وأنها تقف إلى جانب أوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية.
كما أكد أن الوقت الراهن يتطلب زيادة الضغط على روسيا بدلا من التراجع، مشيرا إلى أهمية العقوبات الجديدة التي أقرها الاتحاد الأوروبي يوم أمس، ضد نحو 1600 شخص وشركة وكيان مرتبطين بالصناعات العسكرية الروسية، معتبرا أنها تعكس تصميم الدول الأوروبية على مواصلة الضغط على موسكو لدفعها إلى الدخول في مفاوضات جادة لإنهاء الحرب.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الألماني على خلفية مشاركته في منتدى وارسو للأمن المنعقد في العاصمة البولندية، حيث شارك اليوم في جلسة نقاشية ضمن أعمال المنتدى بعنوان "عودة سياسة القوة: أوروبا بين الحرب والتنافس"، إلى جانب ممثلين عن الحكومات في بريطانيا والنرويج وبولندا، وتناولت الجلسة تداعيات التصعيد العسكري الروسي ضد أوكرانيا على الأمن الأوروبي، وسبل تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة، واستمرار الدعم العسكري والسياسي لكييف، إلى جانب العلاقات عبر الأطلسي ومستقبل التعاون الأمني الأوروبي في ضوء التطورات الأخيرة في الموقف الأمريكي من الحرب.
