أكد اللواء محمد جاسم السليطي، مدير عام الأمن العام، نائب رئيس مجلس الدفاع المدني، أن دولة قطر، من خلال مجلس الدفاع المدني، تحرص على رفع مستوى الوعي وتشجيع ممارسات السلامة المنزلية، بما يعزز الجاهزية ويرسخ أمن المجتمع.
وشدد اللواء السليطي، في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يوافق الثالث عشر من أكتوبر كل عام، على أهمية دور الأسرة في ترسيخ ممارسات السلامة المنزلية وتعزيز الوعي بالتدابير اللازمة للوقاية من المخاطر.
ودعا لترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة وتعزيز الاستعداد المبكر لمواجهة المخاطر، مشيرا إلى أن اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يقام هذا العام تحت شعار "القدرة على الصمود تبدأ من المنزل"، يمثل مناسبة لتسليط الضوء على دور الأسرة في تعزيز السلامة المجتمعية.
وعلى الصعيد الدولي، جدد مدير عام الأمن العام، التأكيد على دعم دولة قطر لأهداف وأولويات إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث للفترة 2015-2030، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يسهم في الحد من المخاطر وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد اللواء حمد عثمان الدهيمي، مدير عام الدفاع المدني، عضو مجلس الدفاع المدني، أهمية الوقاية والاستعداد المسبق لمواجهة الطوارئ والحد من آثارها، لافتا إلى أن اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث، يعد مناسبة لتعزيز الوعي بالتدابير اللازمة لبناء مجتمع أكثر جاهزية وقدرة على مواجهة المخاطر.
وقال اللواء الدهيمي، إن شعار "القدرة على الصمود تبدأ من المنزل"، يؤكد الدور الأساسي للأسرة في تعزيز ثقافة الوقاية والسلامة، وترسيخ الوعي بالإجراءات اللازمة للتعامل مع المخاطر المحتملة.
وأضاف أن وزارة الداخلية، ممثلة بالإدارة العامة للدفاع المدني، تحرص على تطوير منظومة الوقاية والسلامة، ورفع كفاءة الاستعداد والاستجابة للطوارئ، وتعزيز الشراكة مع مختلف فئات المجتمع، انطلاقا من أن الحد من مخاطر الكوارث مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود الجهات المختصة مع وعي الأفراد والأسر والتزامهم بمتطلبات السلامة، بما يعزز أمن المجتمع وقدرته على التعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة وفاعلية.
