انطلقت اليوم فعاليات "معرض الديوان الرابع للكتاب العربي في برلين"، بمشاركة قطرية ممثلة بوزارة الثقافة، وتأتي مشاركة وزارة الثقافة ببرنامج ثقافي يتضمن تقديم خمس ندوات تتناول موضوعات متنوعة في مجالات الكتاب والنشر والهوية الثقافية والأدب والشعر، بما يعكس ثراء المشهد الثقافي القطري وحرص الوزارة على تعزيز حضوره في المحافل الثقافية الدولية، ويقام المعرض خلال الفترة من 16 وحتى 18 أكتوبر الجاري.
وتأتي المشاركة في إطار جهود وزارة الثقافة لتعزيز التواصل الثقافي مع المؤسسات والجهات المعنية بصناعة الكتاب والنشر، والتعريف بالإنتاج الفكري والأدبي القطري، إلى جانب إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والتجارب الثقافية، وفتح آفاق جديدة للحوار والتعاون مع الكتاب والمثقفين والناشرين من مختلف دول العالم.
وفي هذا السياق، قال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب: إن مشاركة الوزارة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في ألمانيا تمثل فرصة للتعريف بالإنتاج الثقافي القطري وإبراز الإصدارات والمبادرات الثقافية، إلى جانب تعزيز التواصل مع المؤسسات الثقافية والناشرين والكتاب من مختلف دول العالم.
وأضاف أن مشاركة الوزارة تتضمن برنامجا ثقافيا يضم خمس ندوات تتناول موضوعات متنوعة، تشمل دور معارض الكتب في التبادل الثقافي، والبحر في الذاكرة القطرية، ودور المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات، ومكانة القصيدة العربية، إلى جانب الأدب الرقمي والنشر المعاصر.
وأكد البوعينين أن هذه المشاركة تأتي في إطار حرص وزارة الثقافة على تعزيز حضور الثقافة القطرية في المحافل الدولية، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والتجارب الثقافية، بما يسهم في توطيد العلاقات الثقافية والتعريف بالمشهد الفكري والأدبي القطري.
ويتضمن البرنامج الثقافي خمس ندوات، تستهل بندوة "دور معارض الكتب في التبادل الثقافي: الفرص والتحديات"، يقدمها السيد جاسم أحمد البوعينين، وتتناول أهمية معارض الكتب في تعزيز التواصل بين الثقافات، وما تتيحه من فرص للتعاون وتبادل المعرفة والخبرات، إلى جانب التحديات المرتبطة بصناعة الكتاب والنشر.

كما يشمل البرنامج ندوة "البحر في الذاكرة القطرية: حكايات وفنون وهوية"، يقدمها كل من محمد الصايغ وعمر بو صقر، وتتناول حضور البحر في الذاكرة القطرية وما يرتبط به من حكايات وفنون ومكونات تعكس جوانب من الهوية الثقافية والتراثية لدولة قطر.
وتأتي ندوة "المؤسسات الثقافية: جسور للحوار والتفاهم بين المجتمعات"، التي يقدمها إبراهيم البوهاشم السيد، ضمن البرنامج، لتسلط الضوء على دور المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات، وبناء جسور التواصل من خلال المبادرات والأنشطة الثقافية المشتركة.
ويضم البرنامج كذلك ندوة "على ضفاف القصيدة العربية: أنغام القوافي في رحاب لغة الضاد"، يقدمها الشاعر عبدالرحمن الدليمي، وتتناول مكانة الشعر العربي ودوره في التعبير عن الوجدان والهوية، وما تمثله القصيدة من مساحة للإبداع والاحتفاء باللغة العربية وجمالياتها.
وتختتم الندوات بندوة "الأدب الرقمي والنشر المعاصر: في مواجهة الأنساق الثقافية المهيمنة"، تقدمها شمة شاهين الكواري، وتناقش موضوعات الأدب الرقمي وتحولات النشر المعاصر، وما تطرحه البيئة الرقمية من فرص وتحديات أمام الإنتاج الأدبي والثقافي في ظل التحولات المتسارعة في وسائل النشر والتواصل.
وتعكس هذه المشاركة حرص وزارة الثقافة على تعزيز حضور الثقافة القطرية في المعارض الدولية، والتعريف بتجاربها وإنتاجها الفكري والأدبي، إلى جانب دعم الحوار الثقافي وتبادل الرؤى والخبرات مع مختلف المؤسسات الثقافية والناشرين والمبدعين، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون الثقافي وتعزيز التواصل بين الشعوب.
