ألقى سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، كلمة أمام الرابطة البرلمانية للوساطة من أجل السلام في اليابان، وذلك بمبنى مجلس النواب الياباني في طوكيو.
وأكد سعادته أن الحوار والوساطة تمثلان ركيزة أساسية في السياسة الخارجية لدولة قطر، انطلاقا من التزامها الدستوري وإيمانها بأهمية الدبلوماسية في حماية الأرواح وتخفيف المعاناة وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح سعادته أن نجاح الوساطة يتطلب بناء الثقة والمصداقية والصبر واحترام الالتزامات والحفاظ على سرية المفاوضات، مشيرا إلى أن دور الوسيط يتمثل في مساعدة أطراف النزاع على التوصل إلى حلول مقبولة وقابلة للاستمرار.

واستعرض سعادته جهود دولة قطر في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها أفغانستان وقطاع غزة وجمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب جهود لمّ شمل الأطفال بأسرهم في ظل الحرب في أوكرانيا، مؤكدا أن هذه المساعي تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الظروف للحلول السياسية.
وشدد سعادته على أهمية متابعة تنفيذ الاتفاقات والوفاء بالتعهدات، وحماية الوسطاء وقنوات التفاوض، بما يحفظ فرص التوصل إلى تسويات سلمية مستدامة.
كما أشاد سعادته بعلاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر واليابان، معربا عن التطلع إلى تعزيز التعاون في دعم الحوار وخفض التصعيد، وتنسيق الجهود الإنسانية والتنموية في الدول المتأثرة بالنزاعات، وتبادل الخبرات في مجال الوساطة.
