صنفت وزارة الصحة العامة أربعة مراكز صحية "صديقة للطفل"، ضمن مبادرة "المستشفيات الصديقة للطفل"، استكمالا لجهود الوزارة المستمرة في تعزيز صحة الأم والطفل، وتشجيع الرضاعة الطبيعية وتوفير بيئة صحية داعمة لها.
وشمل التصنيف مراكز لعبيب وأم صلال والثمامة ومعيذر التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وذلك لالتزامها بتطبيق المعايير المعتمدة للمبادرة من قبل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، وتوفير الرعاية والدعم اللازمين للأم والطفل.
وجاء تصنيف هذه المراكز الصحية بعد استكمال عمليات تقييم شاملة ودقيقة نفذها فريق من المختصين بوزارة الصحة العامة والمعتمدين من قبل منظمة الصحة العالمية، للتحقق من مدى الالتزام بتطبيق المعايير والخطوات الخاصة بمبادرة المستشفيات الصديقة للطفل.
ويرتفع بذلك إجمالي عدد المنشآت الصحية الحاصلة على تصنيف "مستشفيات صديقة للطفل" في دولة قطر إلى تسع منشآت، بعد أن سبق تصنيف خمس منشآت صحية ضمن المبادرة، في خطوة تعكس التقدم المحرز في توسيع نطاق تطبيقها وتعزيز الممارسات الصحية الداعمة للرضاعة الطبيعية ورعاية الأم والطفل.
وقال الدكتور صلاح عبدالله اليافعي مدير إدارة تعزيز الصحة بوزارة الصحة العامة، إن تصنيف هذه المنشآت الصحية كمستشفيات صديقة للطفل يعكس جهود الوزارة في تعزيز صحة الأم والطفل ودعم الرضاعة الطبيعية، مؤكدا حرص الوزارة على تقديم الدعم للمنشآت الصحية في القطاعين الحكومي والخاص، وتطوير مهارات مقدمي الرعاية الصحية، بما يسهم في توسيع نطاق تطبيق مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل في دولة قطر.
يشار إلى أن "المستشفيات الصديقة للطفل" هي مبادرة عالمية أطلقتها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" لإنشاء نظم صحية داعمة للرضاعة الطبيعية.
