أقام سعادة سفير دولة قطر لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد شاهين بن علي الكعبي، حفلا تكريميا للأطباء والكوادر الطبية المشاركين في الحملات الصحية التي نفذتها قطر الخيرية في موريتانيا ، تقديرا لجهودهم الطبية والإنسانية وإسهامهم في تقديم الرعاية الصحية للأطفال المستفيدين.
وحضر الحفل الأمين العام لوزارة الصحة بالإنابة الشيخ باي امخيطرات، ومدير العمليات التنموية بقطر الخيرية السيد إبراهيم الجناحي، والمدير العام للمركز الوطني لأمراض القلب السيد أحمد ولد آب، ومدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا السيد عمر عبد العزيز محمد، والمدير العام لمستشفى التخصصات بالإنابة السيد محمد ولد سيد أحمد.
أثر مباشر
وأعرب السفير الكعبي عن شكره لقطر الخيرية وللمتبرعين من أهل قطر على دعمهم لهذه المبادرات الإنسانية، مشيدا بالنتائج التي حققتها مبادرتا علاج تشوهات القلب وزراعة القوقعة للأطفال، وما تركتاه من أثر مباشر في حياة الأطفال وأسرهم.
كما ثمّن تعاون وزارة الصحة الموريتانية ودعمها للمبادرات الصحية، وجهود مركز أمراض القلب ومستشفى التخصصات في توفير الظروف اللازمة لإنجاح الحملات، مشيدًا بما قدمته الفرق الطبية والاستشارية والكوادر الصحية من جهود مهنية وإنسانية.

استثمار مهم
من جانبه أكد مدير العمليات التنموية بقطر الخيرية، إبراهيم الجناحي، أن تكريم الفرق الطبية يمثل تقديرا لما بذلته من جهود استثنائية تجاوز أثرها الجانب العلاجي، إذ أسهمت في منح أطفال فرصة لسماع أصوات أحبائهم وأصدقائهم ومن هم حولهم، ومنحت آخرين فرصة للعيش بصحة وأمان.
وأشار إلى أن قطر الخيرية تنظر إلى الاستثمار في صحة الإنسان باعتباره استثمارا في مستقبل المجتمعات، مؤكدا مواصلة التعاون مع الشركاء في موريتانيا لتنفيذ مزيد من المبادرات الصحية النوعية والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وتحدث مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا، عمر عبد العزيز محمد، عن مخرجات الحملات الطبية فقال: إن حملة علاج تشوهات القلب قدمت الرعاية لـ 43 طفلًا، فيما استفاد 12 طفلًا من حملة زراعة القوقعة، مؤكدا أن هذه النتائج تحققت بفضل الشراكة مع وزارة الصحة والمؤسسات الصحية والفرق الطبية المتخصصة في موريتانيا.

أهمية الشراكات
من جهته، قال الأمين العام لوزارة الصحة بالإنابة، الشيخ باي امخيطرات، إن نجاح الحملات يعكس أهمية التعاون في توفير تدخلات علاجية متخصصة للأطفال وتخفيف معاناتهم وأسرهم، لافتا إلى أن أثرها امتد إلى تبادل الخبرات وتطوير قدرات الكوادر



