دولار أمريكي 3.65ريال
جنيه إسترليني 4.85ريال
يورو 4.1ريال

رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح معرض "قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار"

26/10/2026 الساعة 23:33 (بتوقيت الدوحة)
جانب من الافتتاح
جانب من الافتتاح
ع
ع
وضع القراءة

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في متحف قطر الوطني، معرض "قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار".

ويعكس المعرض، تاريخ طريق الحرير البحري والتأمل في ثراء الثقافتين القطرية والصينية، مستهدفاً تعميق التفاهم المتبادل وتعزيز الصداقة والعلاقات الودية بين الشعبين.

وفي هذا السياق، أكدت السيدة تانيا الماجد، نائب المدير للشؤون المتحفية في متحف قطر الوطني، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أن المعرض يسلط الضوء على تاريخ التجارة البحرية التي امتدت لأكثر من ألف عام، بين الصين، وكل من دول الخليج العربي، وأوروبا وإفريقيا، لافتة إلى أن المعروضات تضم مقتنيات من المتحف الوطني الصيني، بالإضافة إلى مقتنيات من متاحف قطر، علاوة على قطع من مواقع أثرية أخرى، تبين التبادل الثقافي والتجاري بين الصين والدول المختلفة.

وأشارت إلى أن المعرض يأتي امتداداً لإرث العام الثقافي قطر- الصين 2016، والذي رغم مرور 10 سنوات عليه، فإن إرثه لا يزال باقياً، حيث شهدت الفترة الأخيرة، تنظيم معرض" حياة الترحال من منظور جديد" من قبل متحف قطر الوطني في المتحف الوطني الصيني، وافتتح في يونيو الماضي، وتناول مظاهر الإبداع لدى المجتمعات البدوية وشبه البدوية في قطر، منذ القرن الثامن عشر وحتى اكتشاف النفط، ليأتي معرض: قوارب تلوح من الأفق البعيد"، الثاني من نوعه، امتداداً لهذا الإرث.

HVk0_zJXkAEEheI.jfif

ويضم المعرض أكثر من 120 قطعة من مقتنيات المتحف الوطني الصيني، إلى جانب تشكيلة من مقتنيات متاحف قطر، في عرض يتتبع أكثر من ألف عام من إنتاج الخزف الصيني وتجارته عبر البحار، بدءاً من عهد أسرة "تانغ" وصولاً إلى أسرة "تشينغ" (618-1911م).

ويستعرض المعرض تطور صناعة الخزف الصيني بالتوازي مع طرق التجارة البحرية التي انتقلت عبرها هذه القطع، من خلال تشكيلة من الأواني والأطباق والسلطانيات والجرار، وتشمل معروضاته نماذج من الخزف ذي الطلاء الأبيض وخزف "السيلادون" من عهد أسرة "تانغ"، وأعمالاً من خزف عهدي "سونغ" الجنوبية و"يوان"، وخزفاً صينياً أزرق وأبيض من عهد أسرة "مينغ"، إلى جانب قطع غنية بالزخارف من عهد أسرة "تشينغ"، بما يكشف عن تطور التقنيات والأشكال والتقاليد الزخرفية وتأثير اتساع الأسواق الخارجية في صناعة الخزف.

HVk0_0DXwAApJ74.jfif

كما تشمل الأعمال نماذج من الخزف المنتج في مراكز صناعية رئيسية من بينها أفران "جينغدتشن"، و"لونغتشيوان"، و"دهوا"، و"تشانغشا"، و"يويه"، إلى جانب عملين فنيين تركيبيين يستندان إلى مقتنيات متاحف قطر ومواد أثرية من دولة قطر، أحدهما يضم قطعاً مرتبطة بحطام سفينة "سيريبون" التي تعود إلى القرن العاشر، بينما يعرض الآخر كسراً من فخار صيني عُثر عليها خلال أعمال التنقيب الأثري في قطر، ليضفي بعداً محلياً على تاريخ التجارة البحرية وانتقال الخزف الصيني عبر البحار.

وتكشف القطع المستخرجة من حطام السفن، إلى جانب الاكتشافات الأثرية ونتائج الدراسات الحديثة، عن الرحلات التي قطعتها هذه الخزفيات عبر البحار، وعن شبكات التجارة التي انتقلت من خلالها، وتوفر هذه الشواهد رؤية أعمق لطبيعة حركة الأشخاص والسلع والأفكار عبر طريق الحرير البحري، وتبين كيف أسهمت التجارة البحرية في تبادل المعارف والمهارات والتقاليد بين مناطق متباعدة.

HVk0_0kWIAAvL8a.jfif
 

المصادر

جميع الحقوق محفوظة لمرسال قطر 2026

atyaf company logo