أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، أن لبنان متمسك ببقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في جنوب البلاد، أو بإحلال قوات أوروبية مكانها، تكون نواة لقوات من دول صديقة ترغب في مساعدة لبنان والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب.
وشدد عون، في تصريح له خلال لقاء مع خمسة نواب فرنسيين، على أن التجارب التي مر بها لبنان والمنطقة أثبتت أن الانقسامات الداخلية لا تنتج إلا الضعف، وأن استغلال الدين والمذهب لتحقيق أهداف سياسية أو لتبرير العنف لا يهدد جماعة بعينها، بل يهدد المجتمعات بأكملها.
وأضاف أنه لا حلول آمنة ومستدامة من خلال الحرب، بل من خلال التفاوض الدبلوماسي، لأن الحروب لا يمكن أن تحقق أي نتيجة عملية، بل تدمر وتشرد وتخلف قتلى وجرحى، ولا تنهي الصراعات، مؤكدا أن التفاوض الدبلوماسي وحده يمكن أن يحقق الأمان للدول والشعوب.
وأوضح أن الدولة اللبنانية تعمل مع المنظمات الإنسانية و"اليونيفيل" على تأمين كل مقومات الصمود الصحية والتربوية والغذائية لأبناء القرى الجنوبية الحدودية الصامدين في منازلهم، إلى حين زوال الاحتلال الإسرائيلي.
