قُتل 14 شخصا على الأقل في هجوم روسي بطائرة مسيّرة استهدف رصيفا مكتظا بالركاب في محطة للسكك الحديدية بمدينة دنيبرو الأوكرانية، الخميس، فيما أسفرت هجمات روسية خلال النهار على مدن أخرى عن مقتل خمسة أشخاص، وفق مسؤولين أوكرانيين.
وقُتل مراهقان في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف شارعا وسط مدينة تشيرنيهيف شمالي أوكرانيا، كما قُتل ثلاثة أشخاص في هجوم استهدف مبنى سكنيا بمدينة كريمنشوك وسط البلاد، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وقال رئيس الوزراء الأوكراني سيرغي كوريتسكي، عبر تطبيق «تليجرام»، إن «روسيا تتعمد مطاردة المدنيين: في القطارات والمحطات والمباني السكنية»، مضيفا أنه «لا يوجد أي مبرر لهذا الإرهاب، ولن يكون هناك مبرر له أبدا».
تأتي الهجمات في وقت أثار فيه وقف إطلاق نار إنساني محلي في منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا آمالا حذرة بإمكانية استئناف المساعي الدبلوماسية.
كانت موسكو أوضحت أن الهدنة الإنسانية، التي تستمر ستة أيام وجرت بوساطة أمريكية، تقتصر على منطقة خيرسون، وتهدف إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى بلدة أوليشكي الخاضعة للسيطرة الروسية، والتي ظلت معزولة في منطقة حرب منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا مطلع عام 2022.
وقالت شركة السكك الحديدية الأوكرانية الحكومية «أوكرزاليزنيتسيا» إن طائرة مسيّرة تعمل بمحرك نفاث استهدفت رصيفا في المحطة الرئيسية بمدينة دنيبرو، حيث كان قطار محلي يستعد للمغادرة إلى مدينة زابوريجيا المجاورة.
وأظهرت صور نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي جثثا ملقاة على الأرض، فيما سارع المسعفون إلى نقل المصابين على نقالات.
وفي تشيرنيهيف، أسفر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف شارعا مزدحما بوسط المدينة، إلى جانب مقتل المراهقين، عن إصابة 23 شخصا.
وقال دميترو بريجينسكي، رئيس الإدارة العسكرية للمدينة، إن الهجوم استهدف «أشخاصا عاديين مسالمين كانوا في طريقهم إلى العمل، ويمارسون أنشطتهم اليومية، ويخططون ليومهم».
وفي كريمنشوك، أسفر الهجوم الذي استهدف مبنى سكنيا عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين، وفق حاكم المنطقة.
