أكدت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان التزامها بنزع السلاح النووي الكامل لكوريا الشمالية، مشددة على ضرورة الحفاظ على موقف ردعي قوي في مواجهتها.
جاء ذلك خلال محادثات ثلاثية جمعت ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي بنظيريه الكوري الجنوبي تشو هيون والياباني توشيميتسو موتيغي، على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا الأمريكية أمس.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" أن الوزراء الثلاثة دعوا كوريا الشمالية إلى الانضمام إلى جهود خفض التوترات وإرساء سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية، واتفقوا على الحفاظ على موقف ردعي قوي في مواجهتها من خلال التنسيق الوثيق، مع مواصلة الجهود لتحقيق السلام والاستقرار ونزع السلاح النووي عبر الحوار والدبلوماسية.
وأكد تشو أن كوريا الجنوبية ستضطلع بدور "المحفز" في الجهود الرامية إلى إرساء نظام للسلام في شبه الجزيرة الكورية، واستئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ، بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة.
وشدد الوزراء على ضرورة تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة التي تحظر الأنشطة المدرة للإيرادات لتمويل البرنامجين النووي والصاروخي الباليستي لكوريا الشمالية.
واتفق الوزراء أيضا على تعزيز التعاون في مجال الأمن الاقتصادي، بما يشمل تنويع سلاسل إمداد المعادن الحيوية، والتعاون في مجال المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية والذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات الناشئة.
ووقع الوزراء خلال الاجتماع مذكرة تعاون لإنشاء "الشراكة الثلاثية للقطب الشمالي والمحيط الهادئ"، بهدف استكشاف مجالات التعاون البحري والشراكات الاقتصادية في منطقة القطب الشمالي المطلة على المحيط الهادئ.
