ضمن فعاليات العام الثقافي "قطرـ كندا والمكسيك 2026" تتصدر الحرف المكسيكية المشهد في الدوحة هذا الخريف، وذلك من خلال برنامج حافل بالمعارض والمبادرات في مجالات التصميم والتجارب في فنون الطهي حيث يسعى المبدعون في كلا البلدين إلى استحداث تطبيقات جديدة للتقنيات التقليدية، عن طريق دمج التراث الثقافي بأساليب الحياة المعاصرة.
وفي هذا الصدد، يمثل معرض "تقاليد متجددة – ممارسات الحرف المعاصرة في المكسيك" الركيزة الجوهرية في البرنامج، ويستقبل الزوار حتى الـ 26 ديسمبر المقبل. ويضم هذا المعرض، 106 أعمال أنجزها 26 حرفيا ومجموعة إبداعية من 12 ولاية مكسيكية.
كما تصبح الحرف في جاليري مهاد، بحي الدوحة للتصميم، جزءا من تجربة مشاركة الطعام؛ إذ يحط مخبز "باناديريا روزيتا" للشيف إلينا ريغاداس رحاله بالدوحة للمرة الأولى من 5 إلى 15 نوفمبر الجاري ويقدم مخبوزاته إلى جانب قطع خزفية ووحدات إنارة يدوية الصنع، أبدعتها المصممة المكسيكية بيرلا فالتيرا، في تناغم يجمع بين الطعام والمقتنيات المصاحبة له، ويضفي على التجربة أجواء من المتعة.
ويمكن للزوار في الدوحة استكشاف العمل الفني التركيبي "الزارع"، الذي أبدعه استوديو فرناندو لابوس، في فريج الأصمخ حتى31 يناير 2027.
ويستند نموذج الشراكة في العام الثقافي إلى مبدأ التبادل، والمكسيك بلد يقدم صورة تجسد ممارسات مماثلة في قطر؛ فالبلدان يزخران بحرف شكلتها البيئات الطبيعية ، وتوارث المعارف عبر الأجيال ، والنشاط التجاري.
