أكد السيد يوسف الحمر، الوكيل المساعد لشؤون البيئة بوزارة البيئة والتغير المناخي، أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين دولة قطر وجمهورية كوريا في مجال رصد جودة الهواء، والاستفادة من التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة لتطوير منظومات الرصد والرقابة البيئية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة في البلدين.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح ندوة التعاون الكوري القطري في مجال رصد جودة الهواء، بحضور سعادة السيد هونغ جيبيو، سفير جمهورية كوريا لدى الدولة، وممثلين عن المؤسسات والشركات البيئية الكورية، ومركز إرثنا لمستقبل مستدام، وجامعة قطر، وعدد من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي.
وأوضح الحمر، أن الندوة تمثل امتدادا لعلاقات الصداقة والتعاون الوثيقة بين البلدين، وفرصة لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الفني والتقني في مجال جودة الهواء، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية المشتركة.
وأشار إلى أن دولة قطر جعلت حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من أولوياتها الوطنية في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، مؤكدا مواصلة الوزارة جهودها لتطوير منظومة الرصد والرقابة البيئية، وتعزيز إدارة جودة الهواء، والاستفادة من التقنيات الحديثة والبيانات البيئية في دعم اتخاذ القرار ورفع كفاءة الأداء البيئي.
ولفت إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الكورية في إدارة جودة الهواء وتشغيل شبكات الرصد الوطنية، وتوظيف تقنيات المعلومات والاتصالات في الإدارة البيئية، ومراقبة الانبعاثات الصناعية عن بُعد، فضلا عن تطوير آليات التحقق من جودة البيانات البيئية وتحليلها.
كما أكد أهمية استكشاف فرص التعاون في مجالات التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي والنمذجة التنبؤية، لتطوير منظومات الرصد والإنذار المبكر بارتفاع مستويات الملوثات الجوية، وتعزيز كفاءة الرقابة البيئية وسرعة الاستجابة للمخاطر المحتملة.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم مخرجات الندوة في تحديد فرص عملية للتعاون، وتعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الجهود الرامية إلى حماية البيئة وتحسين جودة الهواء.
