يواصل الناخبون الأمريكيون، اليوم الثلاثاء الإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط منافسة محتدمة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي على السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في انتخابات ينظر إليها باعتبارها اختبارا مهما لأداء إدارة الرئيس دونالد ترامب في منتصف ولايته الثانية.
وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، إلى جانب 35 مقعدا في مجلس الشيوخ، فضلا عن انتخابات لاختيار حكام في 36 ولاية وعدد من المناصب المحلية والاستفتاءات على مستوى الولايات.
وكان أكثر من 59 مليون أمريكي قد أدلوا بأصواتهم مبكرا قبل فتح مراكز الاقتراع اليوم، بحسب بيانات مختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا.
وتتركز الأنظار بصورة خاصة على السباق للسيطرة على مجلسي الكونغرس، اللذين يسيطر عليهما الجمهوريون حاليا، فيما يسعى الديمقراطيون إلى انتزاع الأغلبية في أحد المجلسين أو كليهما، بما قد يؤثر بصورة مباشرة في قدرة إدارة ترامب على تمرير أجندتها التشريعية خلال النصف المتبقي من ولايته.
وفي ختام حملته لحشد الناخبين الجمهوريين، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتخابات التجديد النصفي بأنها "أهم انتخابات تجديد نصفي"، داعيا أنصاره إلى المشاركة في التصويت، ومؤكدا ضرورة الحفاظ على قوة الكونغرس.
وأشار ترامب إلى الصعوبة التي يواجهها حزب الرئيس عادة في انتخابات التجديد النصفي، قائلا: "لسبب ما، لا يفوز الرئيس القائم في انتخابات التجديد النصفي، لكننا بذلنا جهدا قويا للغاية".
وفي رسالة هدفت إلى تعبئة قاعدته الانتخابية، قال ترامب إنه إذا شارك أنصاره في التصويت فإن الجمهوريين "سيفوزون بفارق ساحق".
وتشهد انتخابات مجلس الشيوخ منافسات بارزة في عدد من الولايات، بينها مين ونيوهامبشير وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية وجورجيا وميشيغان وأوهايو وآيوا وكانساس وتكساس وألاسكا، وهي الولايات التي تتركز عليها المتابعة في المعركة على أغلبية المجلس.
