وجّه المرشح الديمقراطي الفائز بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ الأمريكي، عبد الرحمن السيد (عبدول)، رسالة ساخرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبًا إياه بأن يناديه بـ"سيناتور" بعد يناير المقبل، في إشارة إلى فوزه في انتخابات المجلس، كما تطرق إلى صعوبة نطق ترامب اسمه.
ووجّه عبدول رسائل إلى ترامب ونائبه جيه دي فانس، صعّد خلالها لهجته تجاه لجان العمل السياسي الكبرى وجماعات المصالح الخاصة التي قال إنها حاولت هزيمته، متعهدًا بمواجهة النظام السياسي الذي تستند إليه.
كان عبدول انتزع فوزا صعبا على منافسه الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية المجلس في تاريخ الولايات المتحدة.
وجاء فوزه بعد حملة انتخابية صعبة واجه خلالها، تحريضا وتشويها وخطابا معاديا للمسلمين، قاده ترامب وفانس وعدد من الجمهوريين.
وفي تعليقه على الانتصار، كشف عبدول أن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) أنفقت 42 مليون دولار ضد حملته، وقال: "لكننا تمكنا من هزيمتها.. لا نريد أن تُستخدم أموالنا لتمويل الفصل العنصري أو الإبادة الجماعية أو الحروب".
