اختتم الهلال الأحمر القطري مشروع "فتح باب رزق للأسر الفقيرة في قطاع غزة" بتكلفة إجمالية بلغت نحو 234 ألف دولار أمريكي، وذلك في إطار جهوده المتواصلة للتخفيف من حدة البطالة وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني.
واستهدف المشروع مسارين رئيسيين، حيث ركز المسار الأول على تأهيل 60 خريجا وخريجة وتزويدهم بمهارات متخصصة في مجالات التسويق الإلكتروني والتصميم وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية واستخدامات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توفير فترة احتضان وتدريب ميداني أهلتهم للعمل الحر عبر الإنترنت وتأدية خدمات لعملاء خارج القطاع، فيما خصص المسار الثاني لتوفير فرص عمل مؤقتة لـ 23 خريجا وخريجة في مجال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للفئات الأكثر احتياجاً بمخيمات النزوح ومراكز الإيواء، حيث نجح عدد منهم في الحصول على عقود عمل دائمة مع "جمعية أطفالنا للصم" بفضل كفاءتهم الميدانية.
وأوضح الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، أن المشروع يشكل استجابة نوعية ومباشرة للحد من البطالة عبر الاستثمار في الكوادر البشرية وتمكينها من دخول سوق العمل الرقمي.
من جانبهم، أكد عدد من الخريجين المستفيدين أن التدريب أتاح لهم استكشاف تقنيات حديثة وتطبيقات عمل شرعوا من خلالها في تقديم خدماتهم لشركاء دوليين وتوفير مصدر دخل مستقل.
وفي سياق متصل، أعلن الهلال الأحمر القطري عن التحضير لإطلاق مشروع تمكيني مماثل قريبا للتخفيف من الآثار الاقتصادية للحرب، إلى جانب فتح باب التبرع لدعم مشروع زراعي بتكلفة 6.4 مليون ريال قطري، يستهدف 600 أسرة مزارعة من خلال تأهيل الأراضي، وتركيب الصوبات وأنظمة الطاقة الشمسية وشبكات الري، وإنشاء 500 حديقة منزلية منتجة.
