أكدت وزارة البلدية، أن المخزون الحالي من الأغنام المحلية، إلى جانب الكميات التي يتم توريدها واستيرادها وفق الخطة المعتمدة للموسم، كافٍ لتغطية احتياجات السوق.
يرتقي قطاع الزراعة والثروة الحيوانية، بشكل متسارع على سلم الأولويات عالميا، باعتباره القطاع الرائد والمحرك الدافع لقوة أي اقتصاد، والمورد الرئيس لإنتاج الغذاء، سيما في ظل التقلبات المتكررة التي شهدتها

