قال رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن إن "الجزيرة بحاجة إلى مزيد من الأمن والمراقبة، لكنها لن ترضخ للضغوط الخارجية".
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن المفاوضات بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا ستستمر في يناير في باريس.