سجلت فرنسا أكثر من 7 آلاف و300 وفاة إضافية جراء موجات الحر الشديد التي شهدتها البلاد منذ بداية العام الجاري.
وبحسب بيانات هيئة الصحة العامة الفرنسية، شهدت البلاد ما لا يقل عن 300 وفاة إضافية خلال موجة الحر التي استمرت من 24 إلى 28 مايو الفائت.
وخلال موجة حر ثانية بين 17 و30 يونيو الماضي، سجلت فرنسا 5 آلاف و764 وفاة إضافية.
وفي موجة الحر التي شهدتها البلاد من 3 إلى 22 يوليو المنصرم، سجلت 1243 وفاة إضافية، كان ثلاثة أرباعها بين أشخاص تبلغ أعمارهم 75 عاما فما فوق.
وبذلك تجاوز إجمالي الوفيات الإضافية المسجلة خلال موجات الحر منذ بداية العام 7 آلاف و300 وفاة.
وتحسب هيئة الصحة العامة عدد "الوفيات الإضافية" عبر طرح متوسط عدد الوفيات المتوقعة في الظروف الطبيعية من إجمالي الوفيات المسجلة خلال فترة موجات الحر.
ويستخدم هذا المؤشر لقياس تأثير حالات مثل الأوبئة وموجات الحر على الصحة العامة والوفيات.
