أعلنت مجموعة جي إم جي القابضة، بالتعاون مع شركة قطيفان للمشاريع، مشاركتها في فعاليات معرض سيتي سكيب قطر 2024، حيث تعتزم الكشف رسميًا عن مشروعها الجديد إس إل إس الدوحة ذا جروف ريزيدنسز.
ويحمل هذا المشروع الفريد من نوعه بجزيرة قطيفان الشمالية، من تصميم الشركة العالمية، زَها حديد للهندسة المعمارية، ويمثّل قمة الفخامة ويرسي مستويات استثنائية للمعيشة الفاخرة في قطر من خلال تجربة تجمع بين الفن المعماري الحديث وخدمات حصرية لا مثيل لها.
تجربة متميّزة تجمع بين الرفاهية والراحة والمسؤولية البيئية
بفضل تصميمه المبتكر، ومزايا الاستدامة، والأنظمة الذكية المتقدمة، يهيئ إس إل إس الدوحة ذا جروف ريزيدنسز لسكانه تجربة متميّزة تجمع بين الرفاهية والراحة والمسؤولية البيئية. يضم المشروع 293 وحدة سكنية فاخرة بمساحات مختلفة، وغرف نوم متعددة، تمتاز بإطلالات بانورامية ساحرة على آفاق مدينة الدوحة ومدينة لوسيل. ويمتاز المشروع بالعديد من وسائل الراحة العصرية، وممشى الواجهة البحرية الخلابة الذي يضم تشكيلة واسعة من المتاجر والمطاعم والمقاهي الفاخرة، بالإضافة إلى مرافق عالمية المستوى كحمامات السباحة، ومركز صحي متكامل، ونادٍ خاص. يكتمل المشهد بالمناظر الطبيعية والحدائق التي يوفّرها المشروع، لخلق أجواء هادئة للمجتمع، بحيث يضع قاطنيه في قلب واحة من الهدوء مدعومة بأساسيات الحياة الاجتماعية وأسلوب الحياة النابض بالحيوية.
مستويات مبتكرة من تجارب المعيشة الراقية والسكن الفاخر
وعن فكرة المشروع، قال الشيخ جبر بن منصور بن جبر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة جي إم جي القابضة: "تنبثق فكرة إس إل إس الدوحة ذا جروف ريزيدنسز عن رؤيتنا لتقديم مستويات مبتكرة من تجارب المعيشة الراقية والسكن الفاخر في الدولة تجمع بين الإبداع في التصميم وأعلى معايير الاستدامة، عبر تعاون وثيق مع شركات عالمية في مجالات متعددة لبناء أسلوب الحياة المستدام الذي يضع رفاهية البيئة والمجتمع والأجيال القادمة في المقام الأول."
تصميم المشروع يرتكز على تبني عناصر التطوير المستدام
صُمم هذا المشروع ليكون أيقونة معمارية بارزة تجمع بين التصميم العصري، والوظائف المتعددة، والاستدامة، بفضل الخبرة الكبيرة التي يتمتّع بها مكتب المعمارية الحاملة للميدالية الذهبية في العمارة "زَها حديد" والتي تعد أحد أفضل الشركات الرائدة عالميًا.ويرتكز تصميم المشروع على تبني عناصر التطوير المستدام من حيث الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية من خلال بناء بنية تحتية ذكية مثل أنظمة متقدمة في إدارة الطاقة وتقنيات تحسين استهلاك المياه وإعادة تدويرها، إلى جانب استخدام مواد بناء مستدامة، و خلق مناطق خضراء على امتداد المشروع لتساهم في تقليل البصمة الكربونية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية للمشروع، وتحقيق الرفاهية الاقتصادية دون المساس بالموارد المستقبلية وتحسين جودة الحياة ضمانًا لمشاركة جميع الفئات في عملية التنمية وخلق بيئة سكنية مريحة وفعالة.