استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا النسخة التاسعة من الندوة الدولية في المعلوماتية الحيوية، وهي فعالية مرموقة تعد الحدث الأبرز للشبكة المعلوماتية الحيوية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، إحدى أقدم وأهم الشبكات الإقليمية الداعمة لتطوير مجال المعلومات الحيوية.
عقدت الندوة بالتعاون مع مركز الطب الدقيق السريري والجينوم بمؤسسة حمد الطبية، وشبكة آسيا والمحيط الهادئ للمعلوماتية الحيوية، تأكيدا على الشراكات القوية التي تربط الجامعة بمؤسسات رائدة في مجالات البحث التطبيقي والابتكار العلمي.
وهدفت إلى تعزيز القدرات وتوسيع مجالات التعاون في قطر والمنطقة، من خلال برنامج متكامل شمل جلسات علمية متخصصة وورش عمل وحلقات نقاش، لتبادل المعرفة واستعراض أحدث التطورات في مجالات الأحياء الحاسوبية، وعلم الجينوم، والمعلوماتية الصحة، والذكاء الاصطناعي.
كما شكلت منصة لتسليط الضوء على منظومة المعلوماتية الحيوية المتنامية في قطر، والدور المحوري الذي يؤديه مركز المعلوماتية الحيوية المخصص للبحث والتعليم وتقديم الخدمات في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ، من حيث دعم أهداف الدولة في البحث العلمي والابتكار.
وعكست الندوة التزام الجامعة بتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة من خلال البحث التطبيقي والابتكار والتعليم، وساهمت في بناء القدرات المحلية والإقليمية، وتشجيع التعاون بين مختلف التخصصات، وتوفير فرص مميزة للطلبة والباحثين الشباب للتفاعل مع نخبة من الخبراء الدوليين في هذا المجال.
وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بهذه المناسبة إن الجامعة تؤمن بأن المعلوماتية الحيوية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التقدم في مجالات الرعاية الصحية والاستدامة البيئية والتقنيات الحيوية، وإن استضافة الندوة تؤكد رسالتها في دعم البحث التطبيقي وتمكين الجيل القادم من العلماء والمبتكرين الذين سيقودون مسيرة التطور والاكتشاف في قطر وخارجها.
وذكر أنه من خلال هذه الندوة، عززت الجامعة مكانتها كإحدى أبرز مؤسسات التعليم التطبيقي والبحث العلمي في المنطقة، بعد أن جمعت بين الخبرات العالمية والطموحات المحلية، للمساهمة بفاعلية في تطوير المشهد العلمي والتكنولوجي في دولة قطر.
