دولار أمريكي 3.65ريال
جنيه إسترليني 4.9ريال
يورو 4.27ريال

إدانات دولية لاعتقال مادورو والهجوم الأمريكي على فنزويلا

05/01/2026 الساعة 14:59 (بتوقيت الدوحة)
مظاهرات منددة باعتقال مادورو تجتاح بلدان عدة
مظاهرات منددة باعتقال مادورو تجتاح بلدان عدة
ع
ع
وضع القراءة

أشعل الهجوم الأمريكي على العاصمة الفنزويلية كاراكاس واعتقال الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، موجة إدانات دولية واسعة، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار أمريكا اللاتينية، مقابل دعوات أوروبية للتهدئة وخفض التصعيد.

الصين وصفت استخدام واشنطن للقوة بأنه انتهاك للقانون الدولي وتهديد مباشر للسلم الإقليمي، داعية إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، ومؤكدة رفضها لما اعتبرته سلوكًا يقوم على فرض الأمر الواقع وتقويض سيادة الدول.

ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان إلى الإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي، مشيرا إلى أن بكين تشعر بقلق بالغ إزاء اعتقال مادورو وزوجته.

وقال جيان، في مؤتمر صحفي، إن بلاده تتابع عن كثب الوضع الأمني بفنزويلا، مشيرا إلى أن بكين حافظت على تواصل وتعاون إيجابيين مع الحكومة الفنزويلية.

تطور خطير

بدورها، اعتبرت إيران الهجوم "تطورًا خطيرًا"، مؤكدة أن التعدي على سيادة فنزويلا يتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وحمّلت الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفته بتداعيات قانونية وأخلاقية خطيرة.

وأشار إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إلى أنه "لا يمكن لأي دولة مسؤولة أن تقف حياله مكتوفة الأيدي"، وقال إن مبدأ التعدّي على السيادة الإقليمية لأي دولة يتناقض مع جميع القيم التي دفعت البشرية ثمنا باهظا لترسيخها.

وفي أمريكا اللاتينية، وصف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو قصف كاراكاس بأنه "وصمة عار تاريخية"، معتبرًا أن ما جرى سابقة غير مسبوقة في القارة، وداعيًا إلى وحدة دول المنطقة في مواجهة التدخلات الخارجية، كما نفى اتهامات أمريكية طالت شخصه بشأن الاتجار بالمخدرات.

ضبط النفس

من جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى ضبط النفس، مطالبًا بالإفراج غير المشروط عن السجناء السياسيين، ومؤكدًا أن احترام إرادة الشعب الفنزويلي هو المدخل الوحيد للحل.

وفي أوروبا، اتهمت رئيسة حزب الخضر الألماني فرانتسيسكا برانتنر إدارة الرئيس الأمريكي بممارسة "إمبريالية واضحة"، منتقدة التهديد العسكري وطرح الاستيلاء على الموارد النفطية كهدف معلن.

كما عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر عن قلقه إزاء التطورات، داعيًا إلى الحفاظ على استقلال فنزويلا واحترام حقوق الإنسان، فيما شددت مجموعة الإيكواس على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وفتح باب الحوار الداخلي.

وعلى الأرض، خرجت مظاهرات احتجاجية في نيويورك ومدريد رفضًا للهجوم الأمريكي، في مقابل تجمعات محدودة لفنزويليين في إسبانيا اعتبرت ما جرى بداية مرحلة جديدة في البلاد.

المصادر

جميع الحقوق محفوظة لمرسال قطر 2026

atyaf company logo