تحت رعاية سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي (لخويا)، تستضيف دولة قطر التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية "أمن الخليج العربي 4"، وذلك خلال الفترة من 25 يناير الجاري إلى 4 فبراير المقبل.
وتشارك في التمرين الأجهزة والقوات الأمنية في دول المجلس، إضافة إلى وحدات أمنية متخصصة من الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، بهدف تبادل الخبرات والتجارب في التعامل مع الأحداث والسيناريوهات المختلفة.
ويأتي تنظيم هذا التمرين في إطار تعزيز منظومة التعاون الأمني الخليجي، ورفع مستوى الجاهزية والتنسيق المشترك بما يواكب طبيعة التحديات الأمنية المتغيرة، ويعزّز القدرة على الاستجابة الفاعلة والسريعة للأزمات والأحداث الطارئة وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة.
ويتضمن تمرين "أمن الخليج العربي 4" برامج تدريبية مشتركة تحاكي عدداً من السيناريوهات الواقعية، بما يتيح اختبار الإجراءات والخطط التشغيلية وتطويرها، ورفع كفاءة التنسيق الميداني وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات والقوات المشاركة، إلى جانب دعم تبادل الخبرات وتعزيز الجاهزية للتعامل بكفاءة واحترافية مع مختلف الحالات والظروف.
وقد أكملت اللجنة العليا القطرية للتمرين الترتيبات التنظيمية والتدريبية واللوجستية اللازمة للقوات المشاركة، بما يكفل تنفيذ فعاليات التمرين في عدد من المواقع وفق أعلى معايير الأمن والسلامة والكفاءة، وبما يضمن تكامل عناصر التدريب وملاءمتها للأهداف الموضوعة، ويسهم في تعزيز الجاهزية وتطوير قدرات التنسيق والتعاون بين القوات المشاركة.
وتثمّن اللجنة العليا القطرية للتمرين مشاركة الدول الشقيقة بمجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية في هذا الحدث على أرض قطر، مؤكدةً أن تمرين "أمن الخليج العربي 4" يُمثل محطة مهمة لتطوير آليات التنسيق الأمني ورفع مستويات الاستعداد والجاهزية، بما ينسجم مع تطلعات دول المجلس نحو منظومة أمنية أكثر تكاملاً وفاعلية، لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
