جوارديولا "بالكوفية الفلسطينية" يشعل منصات التواصل

30/01/2026 الساعة 17:08 (بتوقيت الدوحة)
جوارديولا مرتديا الكوفية الفلسطينية خلال الحفل
جوارديولا مرتديا الكوفية الفلسطينية خلال الحفل
ع
ع
وضع القراءة

احتفت شبكات التواصل الاجتماعي، بصور للمدرب الإسباني بيب جوارديولا هذه المرة من منبر إنساني، إذ ظهر مرتديا الكوفية الفلسطينية، معلنا دعمه لفلسطين وتضامنه مع شعبها، وذلك خلال مشاركته في حفل ثقافي بمدينة برشلونة الإسبانية.

وحضر جوارديولا، مدرب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، الحفل الثقافي لدعم فلسطين الذي أقيم مساء الخميس تحت عنوان "Act x Palestine"، مرتديا الكوفية الفلسطينية، واستهل كلمته بتحية عربية قائلا: "السلام عليكم"، في مشهد لاقى تفاعلا واسعا داخل الأوساط الرياضية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

جوارديولا الذي يعتبره كثيرون أحد أبرز المدربين في تاريخ الساحرة المستديرة، قال خلال الحفل: "عندما أرى طفلا خلال العامين الأخيرين في الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أو على التلفاز، وهو يصور نفسه متوسلا ويسأل: أين أمه التي دُفنت تحت الأنقاض وهو لا يعلم ذلك بعد؟ أشعر أننا تركناهم وحدهم، متروكين، مهملين".

وأضاف المدرب الإسباني الذي يتولى حاليا تدريب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، أن العالم ترك الفلسطينيين وحدهم، مكملا حديثه: "أتخيل دائما أنهم يسألوننا: أين أنتم؟ تعالوا وساعدونا وحتى الآن لم نفعل شيئا".

وختم جوارديولا حديثه قائلا: نحن هنا أمام العالم لنثبت بوضوح وقوفنا إلى جانب فلسطين، وجميع القضايا الإنسانية العادلة. هذا بيان من أجل فلسطين، ومن أجل الإنسانية".

وقد لاقى خطاب جوارديولا تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشر صداه بسرعة كبيرة، وسط إشادة واسعة بموقفه الإنساني الداعم لفلسطين، واعتبره كثيرون رسالة أخلاقية تعكس مكانته وتأثيره خارج المستطيل الأخضر.

ووصف مغردون جوارديولا بأنه "عبقري في الملاعب، وأسطورة في المواقف الإنسانية"، معتبرين أن النجومية الحقيقية لا تُقاس بعدد الألقاب، بل بالوقوف إلى جانب من لا صوت لهم.

وأضاف آخرون أن جوارديولا "إنسان شريف في زمن ندر فيه الشرفاء، وصاحب موقف حقاني في زمن يُجرَّم فيه أصحاب الحق"، مؤكدين أنه لن يُذكر بأنه مدرب حقق نجاحات رياضية فقط، بل إنسان لم يبع مبادئه وضميره.

وأشار مغردون إلى أن "الكوفية على كتفيه رسالة أقوى من أي تكتيك كروي"، ورأى آخرون أن موقفه بدد تصورات خاطئة عن تعامله داخل ناديه، وأثبت أنه يتمتع ببعد إنساني نبيل.

واعتبر مدونون أن موقفه يؤكد أن القيم الإنسانية لا تنفصل عن الرياضة، وأن استخدام شخصية عالمية بهذا الثقل لصوتها دفاعا عن فلسطين والقضايا العادلة يذكّر العالم بأن الوقوف مع الحق ليس خيارا سياسيا، بل واجب أخلاقي، وأن الإنسانية تعلو فوق كل الحسابات.

وأكد آخرون أن موقف جوارديولا يوضح أن الشخصيات العامة قادرة على تحويل منصاتها إلى منابر للعدالة والإنسانية، وأن الرياضة ليست مجرد منافسات وألقاب، بل مساحة لتوجيه رسائل أخلاقية تؤثر في الرأي العام العالمي.

المصادر

جميع الحقوق محفوظة لمرسال قطر 2026

atyaf company logo