أعلن اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي انتقال رئاسة الاتحاد للدورة (24) إلى سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، خلفا لسعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس، رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان.
كما أعلن إعادة تشكيل هيئة المكتب التنفيذي للاتحاد، حيث يتولى اتحاد الغرف السعودية، منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد، وتشغل غرفة تجارة وصناعة الكويت، منصب النائب الثاني لرئيس الاتحاد.
وبهذه المناسبة، عبر سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني عن خالص شكره وتقديره، باسمه ونيابة عن منسوبي الاتحاد والقطاع الخاص الخليجي، لسعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس، على جهوده المتميزة خلال فترة رئاسته، والتي أسهمت في تعزيز دور الاتحاد ودعم قضايا القطاع الخاص الخليجي، مشيرا إلى أن فترة رئاسته شهدت نجاحات ملموسة ساهمت في تعزيز دور الاتحاد ممثلا للقطاع الخاص الخليجي، وتمكينه أن يكون شريكا فاعلا في دعم التكامل الاقتصادي.
إنجازات متعددة
وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني إن المرحلة المقبلة تتطلب إنجازات متعددة في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة والتحديات المتنامية، مؤكدا أن الاتحاد سيعمل على تعزيز دور القطاع الخاص الخليجي في مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة، عبر تنفيذ رؤية استراتيجية مرنة تستوعب المتغيرات وتعزز التنسيق الخليجي المشترك وتحول التحديات إلى فرص داعمة لاستدامة نمو القطاع الخاص.
وسوف يحرص الاتحاد على دعم المبادرات والمشاريع التي أطلقت خلال الدورات السابقة، إلى جانب إطلاق المزيد من المبادرات والبرامج النوعية لتعزيز دور القطاع الخاص الخليجي خلال المرحلة المقبلة.
ومع انتقال رئاسة الاتحاد إلى سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، يتطلع الاتحاد إلى مواصلة دعم قضايا القطاع الخاص الخليجي في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية والإقليمية، وتعزيز التجارة البينية ورفع تنافسية منشآت القطاع الخاص، إلى جانب تكثيف الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الخليجية والإقليمية والدولية، بما يعزز مسيرة التكامل الاقتصادي الخليجي ويدعم التنمية المستدامة في دول المجلس.
خبرة واسعة
ويشغل سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني منصب رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، ورئيس غرفة التجارة الدولية قطر، وعضو اللجنة التنفيذية لغرفة التجارة الدولية – باريس، والنائب الأول لرئيس الغرفة الإسلامية، ويتمتع بخبرة واسعة في العمل الاقتصادي والتجاري والاستثماري، إذ شارك في قيادة العديد من المبادرات الهادفة إلى تطوير القطاع الخاص، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي.
كما يشارك في عضوية عدد من المجالس والهيئات الاقتصادية، ويضطلع بأدوار فاعلة في الاتحادات والغرف التجارية الخليجية والدولية.
