أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن خططها وبرامجها وفعالياتها خلال شهر رمضان المبارك للعام 1447هـ، تحت شعار: "طاعة ومغفرة"، مستعرضة أبرز برامجها ومشاريعها القرآنية والدعوية والوقفية والزكوية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، بحضور سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
رسالة الوزارة
وفي بداية المؤتمر، استعرض السيد أحمد بن شاهين الغانم، مدير إدارة العلاقات العامة بالوزارة الخطوط العريضة لأنشطة وبرامج الوزارة خلال شهر رمضان المبارك مبرزا أهميته في تعزيز القيم الإيمانية، وكونه يمثل فرصة لتعزيز الروابط المجتمعية ونشر القيم الإيمانية.
وأوضح الغانم، أن رسالة الوزارة تتمثل في تهيئة الظروف اللازمة لاستقبال الشهر الكريم من خلال برامج شاملة ومشاريع نوعية تسعى لترسيخ التكافل الاجتماعي وتعزيز القيم الإيمانية.
وتم خلال المؤتمر، استعراض حزمة واسعة من الفعاليات والمشاريع الرمضانية، من بينها مشاريع إفطار الصائم التي تقيمها الوزارة في عدة مناطق بالدولة، وتهيئة المساجد بكافة احتياجاتها لاستقبال الشهر الكريم، وإحياء لياليه بصلاة التراويح والقيام، والاستعداد لاستقبال المعتكفين في عدد من مساجد الدولة من خلال تهيئتها وتزويدها بالمتطلبات اللازمة.
ولفتت الوزارة خلال المؤتمر، إلى انه سيتم تقديم سلسلة من الدروس والمحاضرات الوعظية والندوات العلمية التي تتناول المواضيع الرمضانية المتنوعة، والحملات التوعوية بفريضة الزكاة وبيان أهميتها، وتهيئة مصليات العيد في الساحات والمساجد الكبرى، وإطلاق مجموعة من البرامج الدينية بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، وبعض الصحف والمنصات الرقمية تتضمن بثا مباشرا للصلوات والدروس من المساجد الرئيسية، وبرامج حوارية تستضيف نخبة من العلماء والدعاة.
حملات توعوية
كما سيتم تقديم حملات توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تهدف إلى تعميق الوعي الديني وترسيخ قيم التكافل والتضامن خلال الشهر الفضيل.
وخلال استعراضه لبرامج وأنشطة الإدارة العامة للأوقاف قال السيد جاسم بن حسن بو هزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف: إن مشروع "إفطار الصائم" لهذا العام سيشهد توسعا في عدد المواقع ليغطي أحياء جديدة، بطاقة استيعابية تبلغ 360 ألف صائم طوال الشهر الفضيل، بالإضافة لتوزيع سلة العطاء للأسر المتعففة ضمن مبادرة دعمهم خلال الشهر المبارك، مضيفا إن الإدارة العامة للأوقاف تواصل جهودها في تنسيق التعاون وتعزيز الشراكات المجتمعية، بما يسهم في خدمة مختلف فئات المجتمع.

وأضاف بو هزاع أن فعاليات شهر رمضان المبارك تأتي لتلامس احتياجات المجتمع، خاصة الفئات الأولى بالرعاية، من خلال شراكات متعددة مع مؤسسات الدولة التعليمية والصحية والاجتماعية، بالإضافة إلى فعاليات وجوائز موجهة لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، وتعزيز القيم الدينية والتربوية وكافة أعمال البر والتقوى، وتبني العديد من المبادرات الرمضانية من بينها دعم عدد من الفئات، منها ذوي الإعاقة ومرضى القلب والسكري والمصابون بطيف التوحد، إضافة إلى دعم البرنامج التثقيفي والتعليمي "لكل ربيع زهرة"، إلى جانب عرض تلاوات الموسم التاسع من جائزة كتارا لتلاوة القرآن الكريم يوميا على شاشة تلفزيون قطر.
برامج تلفزيونية
وعلى الصعيد الإعلامي، سيتم تقديم برامج تلفزيونية ومبادرات توعوية عبر عدد من المنصات الإعلامية، وتنظيم مسابقات يومية تهدف إلى نشر ثقافة الوقف وتعزيز الوعي المجتمعي بدوره. كما تنفذ الإدارة العامة للأوقاف برنامج "فرحة العيد"، لإدخال السرور على أكثر من 4000 طفل من خلال مبادرات ميدانية في مصليات العيد، بما يعزز قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي.
من جانبه، أكد السيد محمد بن عبد اللطيف آل محمود، مساعد مدير إدارة المساجد، اكتمال كافة الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل، بما في ذلك تكليف 12 إماما قطريا من المتميزين وأصحاب الأصوات الندية في جامع الإمام، وإعداد أئمة متميزين لجامع الشيوخ وجامع المدينة التعليمة وجامع حمد بن جاسم بمنطقة اللؤلؤة.
وأضاف آل محمود: أنه تم توفير 113 إمام متعاون طيلة شهر رمضان لدعم مساجد الدولة والمساجد الخاصة، بالإضافة لتكليف عدد من طلاب المدارس القطريين من المشاركين في مسابقة بلال العصر بأداء شعيرة الأذان في مساجد قريبة منهم طيلة شهر رمضان بهدف غرس القيم الإيمانية في نفوسهم وتشجيعهم على العمل في وظائف الإمامة والأذان في المستقبل.
وأشار إلى أن إدارة المساجد في الوزارة، قامت بالتنسيق مع بعض المتبرعين الخصوصيين في إصدار تراخيص الإفطارات في ساحات بعض المساجد، بالإضافة لبرامج الدروس والمحاضرات الوعظية المقررة طيلة الشهر الفضيل، ما تم التنسيق مع المؤسسات الإعلامية لتنفيذ وتصوير برامج دعوية في عدد من مساجد الدولة، بالإضافة لتهيئة خطباء مصليات العيد وتوزيعهم على كافة مناطق الدولة، وذلك حتى يتمكن الجميع من تأدية صيام وقيام هذا الشهر الكريم في أجواء مريحة وملائمة.
حملة زكاتك أمانة
من جانبه، استعرض السيد مال الله بن عبدالرحمن الجابر مدير إدارة شؤون الزكاة خطة رمضان 1447هـ، مؤكدا أنها وضعت خطة متكاملة لموسم رمضان تهدف إلى تيسير أداء الفريضة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميتها كركن من أركان الإسلام، مع التركيز على التحول الرقمي لضمان تأدية هذه الفريضة.
وأبرز أهم ملامح الخطة والخدمات المقدمة، وعلى رأسها حملة "زكاتك أمانة" منوها بإطلاق حملة تسويقية وتربوية واسعة تهدف لتصحيح الممارسات والمفاهيم الخاطئة في تطبيق فريضة الزكاة.
وأكد أنه تم التركيز على التواجد الميداني المكثف من خلال توزيع 28 مكتبا ونقطة تحصيل في مختلف مناطق الدولة، مع تواجد محصلين في 28 مسجدا و7 جهات حكومية.
وأشار إلى أن الوزارة حرصت على تطوير الخدمات الرقمية بإضافة "حاسبة الزكاة" الإلكترونية عبر الموقع الإلكتروني وتطبيق الإدارة، وتفعيل خدمات الدفع السريع عبر الأجهزة الذكية لتسهيل عملية تأدية هذه الفريضة.
وأوضح أنه سيتم العمل من خلال مبادرة "زكاة الفطر" على تسهيل وصول زكاة الفطر لمستحقيها الفعليين في الوقت الشرعي، من خلال التعاقد مع شركات تموين وتوصيل لتجهيز المواد التموينية بجودة عالية وإيصالها لمستحقيها في الوقت المناسب وبطريقة تحفظ كرامتهم.
برامج دعوية
من جانبه أعلن الشيخ عبد الرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني عن إطلاق حزمة متكاملة من البرامج الدعوية والقرآنية لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، الهادفة لتعزيز القيم الإيمانية لكافة فئات المجتمع من الرجال والنساء والأطفال.
وأوضح آل ثاني أن البرامج القرآنية تشمل مشروع "تمكين" من خلال تنظيم مجالس لسرد القرآن الكريم في عدد من مساجد الدولة، بالإضافة لختمات قرآنية ومراجعة، من خلال تخصيص حلقات في 50 مسجدا لختم القرآن، بالإضافة إلى حلقات "مدارسة" و"تحبير" لتصحيح التلاوة، وكذلك خدمة "السبع المثاني"، وهي خدمة هاتفية مخصصة لتصحيح سورة الفاتحة عبر 10 أرقام هاتفية.
وأضاف: أن البرامج الدعوية والمحاضرات ستشمل سلسلة "نفحات رمضان" عبر إقامة 100 محاضرة دعوية موزعة على 4 مساجد رئيسية، بالإضافة لندوات برنامج "وآمنهم من خوف" الفكرية النخبوية التي يشارك فيها أكاديميون من جامعات محلية وعالمية في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، كما سيتم إطلاق مبادرات إنسانية متمثلة في حملة "شفاء ورحمة" بمشاركة 20 داعية قطريا لزيارة المرضى في عدد من مستشفيات مؤسسة حمد الطبية.
ولفت إلى أن إدارة الدعوة تواصل حضورها الإعلامي الفاعل خلال شهر رمضان المبارك، من خلال خطة متكاملة لتعزيز الرسالة الدعوية عبر مختلف المنصات المرئية والمسموعة والمقروءة؛ حيث تقدم برنامج «قصة آية» في ثلاثين حلقة على شاشة تلفزيون قطر من تقديم فضيلة الشيخ الدكتور عبدالسلام المجيدي.
كما تشمل الجهود إمداد البرامج والاستضافات الرمضانية بضيوف متخصصين في قناة الريان وإذاعتي إذاعة قطر وإذاعة القرآن الكريم، بما في ذلك المشاركة في مسابقة «أهل القرآن»، وبرنامج فتوى، وإشراك طلاب المنح الدراسية في برامج إذاعية هادفة، بما يضمن وصول الرسالة الدعوية الوسطية إلى أوسع شريحة من المجتمع خلال الشهر الفضيل.
أما برامج النساء والأطفال فتشمل سلسلة "سرد وتمكين" في 6 مراكز لتعليم القرآن الكريم، ومئات المحاضرات والدورات الفقهية "حضوريا وعن بعد" مثل "يوميات صائمة" و"ربيع قلبي"، فيما تشمل فعاليات الأطفال تنظيم مسابقات قرآنية مثل "أبجد" و "في رحاب القرآن"، بالإضافة إلى برنامج "الصائم الصغير" ومعسكرات تربوية وتفاعلية في مول قطر.
افتتاح مساجد جديدة
وبدوره، أعلن السيد محمد بن يوسف آل إبراهيم، مدير إدارة الشؤون الهندسية، أن وزارة الأوقاف أنهت صيانة وافتتاح عدد من المساجد الجديدة، مع تجهيز مرافقها وفق أعلى المعايير، فضلا عن توفير فرق هندسية وطوارئ تعمل على مدار الساعة للتعامل مع أي حالات طارئة أو مشكلات فنية خلال الشهر الكريم.
وتابع قائلا: أكملت فرق الوزارة الفنية والميدانية عملها في كافة المساجد والتأكد من جاهزيتها لاستقبال المصلين في الشهر الفضيل، حيث سلمنا لإدارة المساجد 12 مسجدا جديدا، وسيتم تسليم نحو 12 مسجدا آخرا خلال الأيام المقبلة، كما أكملت فرقنا الفنية والهندسية صيانة 4 مساجد صيانة شاملة، واستبدال فرش 18 مسجدا، مع استمرار العمل في صيانة 17 مسجدا آخر خلال الشهر الكريم، كما تمت تهيئة أجهزة التكييف والصوتيات، وتجهيز مصليات النساء، حيث جهزنا 1000 مصلى للنساء.
وبين أنه قد تم تركيب 126 حاجزا خشبيا لتنظيم مصليات النساء الدائمة والمؤقتة، وتزويد الكبيرة منها بعاملات نظافة، بالإضافة لتهيئة جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب وتزويده بكافة الاحتياجات الفنية واللوجستية، كما تم تجهيز حواجز خشبية للمعتكفين في 25 مسجدا خلال العشر الأواخر، وتهيئة جامع الإمام لاستضافة الفعاليات المركزية للوزارة، بالإضافة لافتتاح 6 مساجد مؤقتة "بورت كابن" قبل حلول الشهر الفضيل لتلبية احتياجات المصلين.
وقال آل إبراهيم: إنه قد تم إعداد فرق طوارئ في الفترات الصباحية والمسائية للتعامل مع أي أعطال ومشاكل فنية في المساجد في كافة مناطق الدولة، وتعمل هذه الفرق على مدار الساعة، وهي مجهزة بكافة الوسائل والأدوات للتعامل مع أي شكاوى أو أعطال طارئة.
برامج للناطقين بغير اللغة العربية
من جانبه، قال السيد سلطان بن سعد البدر مساعد مدير مركز عبدالله بن زيد آل محمد الثقافي الإسلامي، إن المركز سينظم برامج خاصة للناطقين بغير اللغة العربية، تشمل دروسا في الفقه والسلوك، وملتقيات ثقافية رمضانية، إلى جانب مشروع "إفطار المهتدين" الذي يستهدف المهتدين الجدد لتعزيز اندماجهم في المجتمع.
وأكد البدر أن هذه البرامج تسهم في نشر رسالة الإسلام الوسطية وتعزيز التفاهم الثقافي، حيث تشمل البرامج التوعوية والجماهيرية تنظيم دروس ومحاضرات بلغات متعددة لتهيئة المسلمين إيمانيا.
وبين أن المركز يستهدف الوصول إلى نحو 250 ألف شخص، بالإضافة لإقامة ملتقيات جماهيرية في الوكرة تستهدف 20 ألف شخص، إضافة إلى دروس الوعظ في المساجد وعلى موائد الإفطار التي تخدم قرابة 55 ألف مستفيد، كما يتضمن برنامج التعريف بالإسلام لغير المسلمين والمهتدين الجدد تنظيم ملتقيات رمضانية باللغات الإنجليزية والإسبانية والفلبينية لتعريفهم بشعائر الإسلام، وتستهدف حوالي 20 ألف، فيما تشمل رعاية المهتدين الجدد تقديم برامج إفطار واعتكاف واحتفالات بالعيد للمهتدين والمهتديات الجدد لدمجهم في المجتمع.
ولفت البدر إلى أن البرامج الإعلامية والرقمية تشمل بث برامج إلكترونية مثل "مع الله جل جلاله"، وبرنامج "بصيرة" باللغة الأوردية عبر إذاعة قطر، ونشر فيديوهات توعوية وتنظيم مسابقات رمضانية يومية عبر المنصات الرقمية التابعة للمركز.
وتشمل المبادرات المجتمعية والطلابية تنظيم زيارات دورية للمرضى، وإقامة صلاة العيد للجاليات في الأندية الرياضية مع توزيع هدايا للأطفال، بالإضافة لبرنامج "المعرفة والشباب" الذي يمثل مبادرة نوعية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتدريب الطلاب القطريين المتقنين للغة الإنجليزية ليكونوا معرفين بالإسلام في المستقبل.
وفي سياق متصل، أعلن الدكتور سعد بن فاضل الكواري، مساعد مدير إدارة الشؤون الإسلامية، أن الإدارة تواصل خلال شهر رمضان المبارك تنفيذ مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى نشر الموروث الديني وإبراز أهمية الكتاب الإسلامي، وذلك انسجاما مع رؤية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تعزيز الثقافة الدينية والوعي القرآني في المجتمع.
وأوضح الكواري أن من أبرز هذه الأنشطة إقامة ثلاث ندوات علمية في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، للإعلان عن أحدث إصدارات الوزارة من الكتب الإسلامية، واستضافة ثلة من العلماء المختصين للحديث عن قيمتها العلمية وأثرها في إثراء المكتبة الإسلامية وتعزيز الفهم الصحيح للكتاب والسنة.
ولفت إلى أن جهود الإدارة ستتضمن توزيع الإصدارات الجديدة للكتب الإسلامية، والتي بلغ مجموعها خلال العام الحالي قرابة خمسة عشر كتابا، عبر مسارين: الأول خاص، يشمل إهداء المصنفات لضيوف سمو أمير البلاد حفظه الله، وضيوف الوزارة من العلماء والدعاة ورؤساء الإدارات والمجالس الإسلامية، والثاني عام، يتم من خلاله توزيع مصحف قطر وكتابي: «الرحيق المختوم في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم» و«المختصر في تفسير القرآن الكريم» على المستفيدين والقراء في المراكز الدعوية الرمضانية الكبرى، ومنها: مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، ومسجد المدينة التعليمية، ومسجد المانع في لوسيل، ومسجد كتارا، بالتنسيق مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني وإدارة المساجد.
وأشار الكواري إلى أن الإدارة ستواصل عملها المعتاد في توزيع مصحف قطر بأحجامه المختلفة، لافتا إلى أنه سيتم خلال رمضان توزيع الطبعة السابعة الجديدة، ليصبح إجمالي النسخ المطبوعة أكثر من ثلاثة ملايين نسخة متداولة حول العالم، ما يعكس الحرص على نشر الكتاب الكريم على نطاق واسع.
وأضاف أن الإدارة ستستمر في توزيع جميع إصدارات الوزارة من الكتب والمصنفات الإسلامية طوال الشهر الفضيل، من خلال موقعين مركزيين هما: قاعة التراث في الدور الأرضي من برج الوزارة، وقاعة توزيع الكتب في قسم الصيانة بمنطقة مسيمير، ما يسهم في تمكين جميع فئات المجتمع من الاطلاع على هذه الإصدارات القيمة.
وتعكس هذه الجهود التزام إدارة الشؤون الإسلامية بدعم الثقافة الدينية والموروث الإسلامي، وتعزيز وصول رسائل الوزارة الدعوية إلى مختلف شرائح المجتمع خلال شهر رمضان المبارك، بما يواكب رؤية الدولة في نشر الوسطية والاعتدال وتعميق القيم الإيمانية.
فيما أعلن الدكتور مشاري بن علي النملان مساعد مدير إدارة البحوث الإسلامية بالوزارة عن تنفيذ حزمة من البرامج المتميزة خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ، التي تهدف إلى تعزيز الثقافة الدينية والفكرية في المجتمع، وتفعيل المشاركة العلمية والثقافية على مختلف المنصات المحلية.
ويأتي في مقدمة هذه البرامج، التي تتضمن 30 سؤالا دينيا وثقافيا تغطي جميع أيام الشهر، حيث يطرح سؤال المسابقة الرمضانية اليومية يومي في جميع الصحف المحلية وعبر منصات الوزارة في مواقع التواصل الاجتماعي، ويتم الإعلان عن أسماء الفائزين بشكل يومي عبر برنامج إلكتروني يعتمد على اختيار عشوائي للفائز، بقيمة جائزة يومية تبلغ 500 ريال قطري، ليصل مجموع جوائز المسابقة إلى 15 ألف ريال قطري.
كما تشارك إدارة البحوث والدراسات الإسلامية في المناشط الثقافية الرمضانية بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية، من خلال برنامج "مساجد قطر: العمارة والمجتمع"، الذي يشتمل على محورين علميين، حيث يقدم الباحثان المختصان تحليلا معماريا لمساجد قطر، فيما يتناول مساعد مدير الإدارة دور المسجد في المجتمع القطري، والوظائف الاجتماعية والثقافية التي يؤديها في تعزيز القيم والموروث الديني.
وتعكس هذه المبادرات التزام إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بتفعيل الدور العلمي والثقافي للوزارة، ونشر المعرفة الدينية والفكرية عبر وسائل الإعلام المطبوعة والرقمية، بما يسهم في تعزيز الثقافة الدينية لدى المجتمع، وإشراك الجمهور في برامج علمية تفاعلية خلال الشهر الفضيل، ضمن إطار رؤية الوزارة لتعزيز الوسطية والاعتدال ونشر القيم الإيمانية في دولة قطر.
